السبت، مايو 03، 2014

الاستنعاج


الاستنعاج

قد تتمكن " ايران الفارسية " ونكاية بالعرب والمسلمين أن تطيل عمر السلطة الحاكمة في دمشق بعض الوقت ، وقد فعلتها وتمكنت ، لكنها بالقطع لن تستطيع ان تعطي الشرعية لـرئيسها " بشار الأسد " .. ولن يقبل به السوريون مرة ثالثة ، مما بلغ مددها له .. !
فهناك مثل يقول " من يستنعج تأكله الذئاب " فهل من سوري يقبل على نفسه " الاستنعاج " لتأكله " ذئاب جرباء ضالة .. " ...!؟

محاضرة آية الله العظمى " بشار الاسد " أزال الله ظله


محاضرة آية الله العظمى " بشار الاسد " أزال الله ظله

شاهدت المحاضرة التي ألقاها آية الله العظمى " بشار الاسد " أزال الله ظله  أمام " المخبرين  " المعممين ، واستمعت لمحاضرته المطولة التي شرق بها وغرب ، وتذكرت الخليفة الراشدي الرابع ، والصحابي العربي الأصيل ، علي بن أبي طالب إذ يقول:
" من كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار...! "
وقلت في نفسي هل مر مثل الكلام على مسامع آية الله العظمى .. بشار ..!؟

الإنسان في ظل الاستبداد


الإنسان في ظل الاستبداد

يقول الكاتب والمفكر السوري عبد الرحمن الكواكبي " الإنسان في ظل الاستبداد لا يحب قومه ، لأنهم عون الاستبداد عليه ، ولا يحب وطنه لأنه يشقى فيه .."
بالرغم من أن هذا الكلام قيل قبل أكثر من 120 عام تقريبا .. أعتقد أن محتواه ينطبق على سورية في عهد الاسدين .. أليس كذلك ..!؟
ما قاله الكواكبي .. هو "  وصف حال " .. وهو دقيق جداً بتقديري ، وما اخترت هذه المقولة الا لكونها استشراف للمستقبل ..!
بدليل كتابة العصابات التابعة للنظام " جيش – أمن – شبيحة – ميليشيات طائفية ومذهبية – داخلية وخارجية " على الجدران .. " الاسد أو نحرق البلد " أو " الاسد أو لا أحد " فهل هؤلاء كانوا يحبون " قومهم " وهل هم أيضاً كانوا يحبون " وطنهم " سورية ..!؟
لو كانوا يحبون قومهم ووطنهم لما كانوا  كتبوا ..ما كتبوه .. أليس كذلك ..!؟

أذل الناس معتذر إلى اللئيم


أذل الناس معتذر إلى اللئيم

إن التراجع عن أهداف الثورة أو عقد تسوية مع السلطة الحاكمة هو استسلام .. يستوجب اعتذار منا على خطأ المطالبة بحقنا المسلوب ، فهل يتراجع الشعب السوري ويعتذر .. !؟
مستحيل .. لماذا ..!؟
لأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول " أذل الناس معتذر إلى اللئيم .."
والله لن نكون أذلاء لبشار الاسد ..!

شقاءنا من الشقي


شقاءنا من الشقي

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " أشقَى الولاة مَن شَقيت بِه رعِيَّتُه .." فهل بعد شقاءنا شقاء ..!؟
وهل هو سويّ من يؤيد الشقي الذي أشقانا ..!؟

العاقل من عرف خير الشرين


العاقل من عرف خير الشرين

يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه " ليس العاقل من عرف الخير من الشر، وإنما من عرف خير الشرين " ..
الاحتجاجات الشعبية التي تحولت فيما بعد الى ثورة شعب هي بالنسبة لـ " بشار الأسد  " كانت " شر " وهو محق ، وبشيء من الحكمة كان بإمكانه أن يهدأها ويتلافى شرها ، لكنه فضل مواجهتها بالقتل والتدمير وتخريب البلد عن محاسبة المتسببين لها ، وهذا بالنسبة لـ " بشار الأسد  " أيضاً " شر " لكنه أكبر من سابقه ، السؤال الذي يعقبه سؤال :
هل عرف خير الشرين ..!؟
اذن .. كيف سيكون رئيساً لسورية الجديدة ..!؟

مقاول فاشل و" ممايع رائع "


مقاول فاشل و" ممايع رائع "

استوقفني كلام للرئيس الإسرائيلي " شيمون بيريز " قاله يوم الأحد الموافق في 13 نيسان  2014 ... اذ قال  :
" ان الرئيس السوري " الراحل " حافظ الاسد أمّن الحدود مع اسرائيل ، وكان من الممكن الاعتماد عليه ، خلافا للوضع الحالي حيث تشهد سوريا حالة من الفوضى .."

وجاء كلامه هذا خلال قيامه بجولة تفقدية على امتداد الحدود مع سوريا في الجولان ، حيث استمع من قادة كبار في الجيش الإسرائيلي الى شرح عن الاوضاع الامنية الراهنة ..!
للمؤيدين والموالين نقول : ألم نقل .. بأن " حافظ الأسد " هو المقاول الأول بقضايانا القومية والوطنية ، وأن ابنه الوريث .. هو " مقاول " لكنه فاشل بسبب انتمائه لمحور سافل ، مع العلم أن الوريث " ممايع رائع " ...!؟

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...