الخميس، أكتوبر 03، 2013

المقاومة وحرب التحرير الشعبية



أعتقد جازماً أننا في سوريا اليوم نعيش حالة تخطت " الثورة " وهي حالة مابين " المقاومة وحرب التحرير الشعبية "  ، وهذا قد يكون أمرا طبيعيا إذا ما أخذنا بالاعتبار أننا فعلياً وقعنا على مدى عقود من الزمن تحت نوع نادر من الاحتلال الذي ربما لم يمر شبيه له في التاريخ البشري ، لماذا ..!؟
لأن مصالح " المحتل " المعنوية العقائدية للأرض السورية متوازية مع المصالح المادية إن لم تكن أهم منها خصوصا إذا ما كانت تلك العقائد مبنية على الانتقام والثأر ..!

المهمة القذرة وقضية جهاد النكاح




اعتقادي راسخ بأن من يتبني طرح قضايا مثل " جهاد النكاح " اليوم ، ويعتبرها ظاهرة تحتاج إلى دراسة ومن ثم معالجة ، هو موظف قذر ، في مهنة قذرة ، مناط به دور وظيفي قذر بقصد الإساءة للثورة والثوار في سوريا ، بدليل أنه ربما يكتشف واحدة حامل لم يراها ولم يسمح بها أحد تقول أن حملها كان نتيجة لما يسمى " جهاد النكاح " في سوريا افتراءاً ، بينما لا هو ولا غيرة ممن يقفون ضد الحق والحقيقة ، حاولوا أن يروا حقيقة كم يعاني المحاصرين في داريا ومعظمية الشام على سبيل المثال لا الحصر ، والتي تنقل صورهم المرعبة كل محطات التلفزة في العالم ، والتي لم يمر مثيل لبشاعتها في تاريخ البشرية ..!!

تبني قضية جهاد النكاح



اعتقادي أن الذي يتبني طرح قضايا مثل " جهاد النكاح " اليوم ، هو موظف قذر مناط به دور وظيفي قذر بقصد الإساءة للثورة والثوار في سوريا ، يقوم به يؤازره الأعلام والإعلاميين التابعين للعنصرية المذهبية الإيرانية وأدواتها التي تعمل في حلف ما يسمى " المقاومة والممانعة " في المنطقة ، وبإشراف وإدارة المحافظ الإيراني في سوريا وزبانيته من الحوش واللمم وبقايا محنطي العروبة المنقرضة ...

قضية جهاد النكاح



أعتقد أن قضية " جهاد النكاح " وإثارتها اليوم هو عمل تشويهي واضح ، وافتراء ممنهج ومفضوح على الأكثرية السنية في سوريا والمنطقة ، وطعن في ثقافتها الدينية ، وهو عمل عدائي بكل المعايير ..!

ابن جدو وجهاد النكاح







باختصار شديد جداً .. وهو أعتقادي الراسخ أيضاً ..  أن مسألة " جهاد النكاح " التي جرى الحديث عنها في سورية وذاع صيتها بقصد تحويلها الى سبة في وجه الثائرين السوريين .. كذبة  مفضوحة ...


وفرية مدفوعة الثمن ابتدعتها ورتبتها واخرجتها أدوات المافيا المذهبية المدعومة  من مجانين الحكم في قم وطهران ، والتي استحكمت في المنطقة العربية ، من أمثال " ابن جدو الوزير الانتهازي في تونس إلى غسان مضّيع جدو المذهبي صاحب محطة الميادين "  وذلك بقصد الإساءة والتشويه ليس للثورة والثوار في سورية فقط إنما لحاضنتهما الشعبية ، والتي تتكون كما هو معروف من نسيج ثقافي فكري مذهبي واحد " يناصب " العداء لـ " محافظ إيران في سورية المعتوه الأرعن بشار الأسد " ..!!


فقط هذه هي المسألة ..!

المقاومة وفق فهمي ..





أنا أعتقد ، وبحسب ثقافتي المتواضعة وفهمي البسيط ، والذي سأسمح لنفسي من خلاله بتعريف خاص للمقاومة ، وهو أن المقاومة ما هي إلا رد فعل طبيعي على فعل مرفوض ، وربما تكون ترجمة لعملية رفض الظلم أو الاحتلال من أي جهة كانت ، وفي العادة تقوم بها جماعة أو يقوم بها شعب محتل أو تقوم بها دولة في حالة استهدافها أو الهجوم عليها من مهاجم أقوى ..!!

من ما تقدم أسأل ماذا كانت تعني " مفردة المقاومة " في قاموس السلطة الحاكمة السورية ، والى ماذا كانت ترمي حينما دأبت على استخدامها على مدى السنين الماضية ، بينما واقع الحال والذي كنا نراه هو الهدوء والسكون والنسيان لا بل الخنوع تجاه الأراضي السورية المحتلة من قبل إسرائيل  ..!؟ 

المقاومة فعل طبيعي



أعتقد أن " المقاومة "هي فعل طبيعي خلقه الله وبثه في كل ذرة من ذرات هذا الكون ، وهي تعتبر حق طبيعي لا بل أبسط حق من حقوق البشر ، بل ربما أذهب أبعد من ذبك بالقول أن المقاومة من أعظم وأهم واجبات الإنسان في حياته ، خصوصا إذا ما كانت للمستبدين ... فكيف إذا كان ذلك المستبد ظالماً ، حاقداً ، باغياً كالموجود في سوريا ، أوليس مقاومته باتت أهم من مقاومة أي عدو آخر  ..

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...