السبت، مارس 01، 2014

لا علاقة سوية تربط روسية بالعرب


لا علاقة سوية تربط روسية بالعرب


روسيا بقيادة زعيم مافيا العصر بوتين لم تعادي الشعب السوري فقط بدعمها اللامحدود لـ " المعتوه الأرعن بشار الأسد " وسلطته ، بل أظهرت عداوة ما بعدها عداوة بهذا الدعم ، الذي ربما اقترب الى حد كبير من العداوة الايرانية لكل ما له علاقة بالعرب والعروبة والاسلام ، وللدلالة على ذلك انظروا للعلاقة المميزة التي تربط بين روسيا واسرائيل .. !

 وهاتوا لي بالمقابل علاقة سوية تربط " روسية " مع أي بلد عربي ..!؟



نجحت ايران وفشلت اسرائيل


نجحت ايران وفشلت اسرائيل

ليس أميركا وإسرائيل فقط ، انما كل العالم على ما يبدو يستحسن هذا التدخل الإيراني الواضح والفاضح في البلدان العربية ، لأن هذا التدخل نقل مركز العداء التقليدي عند عموم العرب من إسرائيل إلى إيران ..!
وحتى ان إسرائيل التي فشلت في إحداث أي فتنة بين العرب بالرغم من محاولاتها التي استمرت طيلة ستة عقود بينما ايران نجحت وبامتياز تبارك هذا التدخل ..
 فبالرغم من أن احتلال اسرائيل لفلسطين كان عنصر قوي جداً جمع العرب الى حد ما ، الا انه بقي أضعف بكثير من تأثير التدخلات الايرانية التي فتت الكيانات العربية أكثر مما كانت عليه ، وخلقت بينها نزاعات ما كانت اسرائيل وكل ما تملكه أن تفعل عٌشر ما فعلته هذه التدخلات  ..!
اسرائيل وامريكا والغرب وحتى روسيا يراقبون اليوم ربما بإعجاب وربما بدهشة كيف أن إيران نجحت في إحداث فتن مذهبية بين السنّة والشيعة في كل أرض تجمعهما ، بينما هي فشلت في ذلك ..!؟

نعم .. نجحت ايران وفشلت اسرائيل  ..!
ويأتيك من مجانين المنطقة من يقول ايران تدعم محور ممانعة ومقاومة ضد اسرائيل في المنطقة ..
وليس ضد تطلعات الشعوب..!


منع المكون الأكثري السني من الحكم

 

منع المكون الأكثري السني من الحكم

بتقديري ما كان للسلطة الحاكمة أن تتنصل من استحقاقات جنيف بدون استحضار فزاعة " الإرهاب " الآن .. وبتخطيط ودعم روسي ايراني مشترك ، واعتباره الخطر الأكبر في سورية ، وعلى العالم ، بالتالي اقناع العالم أن مكافحته تعلو فوق كل الأمور والمطالب الأخرى حتى لو كانت محقة ..!

وعملية مكافحة الارهاب هذا تعتبر مسألة مهمة تتطلب تظافر كل جهد ممكن من المجتمع الدولي لمساعدة ليس سورية والسوريين الذين تمثلهم بطبيعة الحال هذه " السلطة " فقط ، انما أيضاً والحفاظ على السلم الدولي الذي يهدده هذا البعبع المسمى " إرهاب " والذي منبعه وبيئته هو الاكثرية الاسلامية السنية في المنطقة التي تؤجج ناره وتهدد به الأقليات فيها  ..!
بالرغم من قبول " السلطة الحاكمة " من حيث المبدأ صيغة هيئة حكم لمرحلة انتقالية ، إلا أن تصعيدها الميداني من خلال استهداف المدنيين الذين هم البيئة الحاضنة للثورة خلق وضعا جديدا انطلقت منه للعالم تقول :
إن هذا الوضع الخطر الآن في سورية لا يحتمل تفكيك المؤسسات الأمنية ولا العسكرية أو حتى إعادة هيكلتها ، ولا يَسمح بالمس بالتركيبة القيادية لها ، لأن هذا سيعطي فرصة للإرهاب كي ينتشر ويسيطر في عموم ليس الارض السورية فقط انما في كامل المنطقة ..!
واستناداً إلى هذا ، فأي طرف معارض يمكنه المشاركة في " حكومة موسعة " لا تطاول مواقع قيادات السلطة السورية ، وليس كما ورد ببيان جنيف " هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات " ، بالتالي بقية الأمور الأخرى يمكن بحثها لاحقاً بعد القضاء التام على الإرهاب بما فيها " هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات " لو لزم لها الأمر بطبيعة الحال ..!
وكل هذه اللعبة لها هدف واحد ووحيد بات الكل يدركه وهو منع المكون الأكثري السني من الوصول للحكم ، وبالتالي ابقاء البلد ومقدراته تحت سيطرة  اقلية منبوذة ومرتبطة بالخارج ، حتى لو بإبادة ذلك المكون تحت حجة مكافحة هذا البعبع المسمى " ارهاب " ..!

العُضرطُ

العُضرطُ 
" العُضرطُ " : الذي لا يحل ولا يربط كحال " خرتيت " السياسة السورية " وليد المعلك "   والذي يبدو أن " اولاد الأسد " يعرفون نقطة ضعفه ولهذا السبب وحتى يبدع بـ " نتانته وغثاثته وثقل دمه " ارسلوه الى جنيف 2  لكي يأكل الطعام لا أن يفاوض عن النظام ..!
لذلك كانت نتيجة المؤتمر منطقية ..

بالمناسبة معنى " العُضرطُ "  هو الذي يخْدُمَ بطعامِ بطنهِ ..

وقف العنف


وقف العنف

مجنون يحكي وعاقل يسمع .. مصطلح " وقف العنف " مصطلح غريب عجيب في الحالة السورية ، اذا كيف يمكن للعنف ان يتوقف والسلطة الحاكمة هي من تتعامل به مع الشعب السوري ، وهي من تملك وتستخدم الاسلحة الثقيلة بكل انواعها ، ولا تكتفي بذلك فقط ، بل تستخدم فوقها البراميل المتفجرة والغير موجه وترميها فوق المناطق المدنية ..!

أوليس هذا هو العنف بذاته ..!؟

 ثم اليس المعني بوقف العنف بهذه الحالة هي السلطة السوري ..!؟

اذاً على أي أساس يتساوى الشعب الاعزل مع السلطة المدججة بالسلاح في مستوى العنف الممارس ..!؟

وهل يا ترى من يحمل سلاحاً خفيفاً فردياً ليدافع عن نفسة بعدما سقطت " الدولة ومؤسساتها والقانون " في معظم الاراضي السورية هو من يجب عليه ان يوقف العنف ام من يمتلك السلاح الاقوى ..!؟

الاقتتال الطائفي


الاقتتال الطائفي

باستثناء بعض الحوادث الفردية والمقصودة فان " الاقتتال الطائفي " مصطلح لا يمت للواقع بصلة بالرغم من كل الشحن والاستفزاز والطريقة المتعمدة التي اتبعتها " السلطة الحاكمة "  لتحويل الثورة القائمة الى حرب طائفية ، وبالتالي اظهار الامر على انه استهداف الاكثرية للأقليات ..

والحقيقة أنها حرب تشنها السلطة " الأقلوية " الحاكمة على الشعب السوري الذي خرج ليطالب بحريته وكرامته ...

مع الأسف أن مصلح " الاقتتال الطائفي " يتم تداوله في الاعلام بشكل كبير بدون التحقق منه ، وهذا ما لا يمكن اعتباره الا نجاح اخر يُضاف لنجاحات السلطة في هذا المجال ..!

فهل نعي هذه الحقيقة أم نبقى في جهلنا غارقون ..!؟

حرب اهلية


حرب اهلية

استطاعت السلطة الحاكمة أن تستبدل مصطلحات بمصطلحات اخرى وأن تغير مسميات وتنبش في قواميسها على مسميات تضر الثورة وتصب في صالحها وتخدمها ، على سبيل المثال " حرب اهلية " ..

لا يمكن وصف ما يجري في سورية بأنه حرب اهلية ، لأننا لغاية اليوم لم نسمع أن بلدة من البلدات هاجمت اخرى أو ان مكون طائفي او مذهبي هاجم اخر على أو في اي بقعة من الأرض السورية ، وأنا أزعم أيضاً بأنه لغاية اليوم لم يحصل أن تقاتل بين اي من المكونات السورية مع مكون سوري اخر .. ولن يحصل بإذن الله تعالى ، بدليل عدم القدرة على اثبات غير ذلك  ..

وما يحصل هو هجمات هنا وهناك من قبل العصابات التابعة للسلطة من بقايا جيش وامن وشبيحة تقاتل الشعب كله .. ولا تستثني احد ، بما فيه البيئة المؤيدة أو المحسوبة على السلطة نفسها ، فكيف تحول الحديث من ثورة شعب ضد الظلم الى حرب اهليه .. !؟

هنا أقف لأقول ..والحق يقال ان السلطة الحاكمة وتوابعها نجحت ولو اعلامياً في ذلك بدعم من مهووس روسيا ومجنون ايران ، واستطاعت ان تجعل مثل هذه المصطلحات يتداولها الاعلام العربي قبل الغربي ، الأمر الذي اساء للثورة والثوار وقلل من رغبة العالم في مساعدتنا ..!

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...