السبت، يوليو 02، 2011

أيتها الأصيلة .. " أصالة نصري " ..شكراً

 

أيتها الأصيلة الحرة

" أصالة نصري "

شكرا ..

شكرا لموقفك المشرف ، ولا أريد أن اقسم هنا وأقول انك فعلا أصيلة بنت أصيل ، وصادقة بمشاعرك حيال ما يجري في بلدنا ، وأنتِ من الفنانات العظام بكل تأكيد ..!

كل الفنانين وعلى رأسهم الوصولي والانتهازي دريد لحام وتاريخه ممن وقفوا مع السلطة القاتلة ضد شعبنا في سورية لا يساوون " فردة حذاءك القديم " لا بل هي اشرف من لحاهم ، والفردة الثانية ببقية المثقفين السوريين الجبناء ..!
 
 
" الأصيلة الحرة " أقول لك .. نحن في درعا كصخر بازلت حوران لا يلين .. نحن صخر لا نلين .. وستبقى سوريتنا صلبة .. لا تلين ..!

وسورية الحرة لن تموت ، سورية موطن الرجال النشامى .. منبت القامات العالية ستبقى شامخة بقيمها.. شامخة بتاريخها .. ما بقيت السماء والأرض ..!

نعدك بأن تبقى سورية منيعة ما بقينا ، منيعة بعِظم أبناءها الذين سيسقطون عصابة " التوريث الاسدي" .. سورية لا ولن تنصاع ولن تركع لسلطة غير شرعية مهما فعلت ..!

أيتها الأصيلة الحرة " أصالة نصري " شعبنا في حوران هم أحفاد من صنعوا انتصارات المجد والتاريخ في اليرموك ، ومن حوراننا هلت بشائر التحرير لكل سوريا ، كما كانت انطلاق شرارة المقاومة ضد الفرنسيين ، واليوم من درعا الحرة قلب حوران تنطلق شرارة الثورة على سلطة أشباه الرجال ..!

سوريا كلها ثارت .. ثارت ولن تهاب هؤلاء ، ممن شاءت لهم الأقدار أن يكون وجودهم "المثير للقرف والاشمئزاز" على رأس سلطة غير شرعية بمثابة امتحان كبير لشعب أبي عظيم ..!

هؤلاء ..على ما يبدو أنهم أغبياء أو لا يريدون أن يفهموا ، لأنهم لم يتعلموا أن السبب الرئيس والمحرك الحقيقي الذي أشعل الثورة السورية الكبرى الاولى ضد الفرنسيين هو " الكرامة " ، كرامة الإنسان الحر ، الذي ارتبط بأرضه وقيمه النبيلة وعزته ، واسترخص الدم مقابل أن تبقى هذه الكرامة مرفوعة ..!

فهذه السلطة القاتلة ما كانت ولن تكون شرعية ، ولذلك لن تبقى طويلا ، وهي زائلة لا محالة ، بعون الله ومن ثم عزيمة الأحرار والمخلصين ، وهذا قرار اتخذه الشعب السوري البطل ، لا رجعة ولا تراجع فيه ، فهذه السلطة الواهنة صنعها دعي أفاق مقبور في مزابل التاريخ اسمه " حافظ الأسد " ، استولى على البلد وشعبه في غفلة من الزمن بالغدر والخديعة والخيانة والتامر ، وجعله مزرعة عائلية أو ملك عضوض يورثها لأولاده ، وكأنه ميراث ورثه من أهله ..

إن شعبنا السوري البطل في كل مناطقه هتف بأعلى صوته .. المراهق الأبله " بشار الأسد " غير شرعي ، جاء بتوريث واليوم لم يعد مقبولا ، وهو سيئ ابن سيئ ، وأسوء من السوء نفسه، بشخصه وفكرة وتربيته وتعليمه ، وقبل أي كلام ممكن عن تبريرات ، واختلاق أعذار له لا معنى لها من انه هو البريء وصاحب النوايا الصادقة ، بينما وجود بطانة فاسدة تحيط به هى التي تشوه صورته ، وانه مختلف .. وما إلى ذلك ، " فالأوساخ والقمامة بطبيعتها لا تجلب إلا الحشرات القذرة " ..!

فـ" بشار " سر أبيه ، يتكئ ..كما اتكئ أبيه في وجوده وسلطته على شرعية مدعاة، ويزعم أنه حامي قضية العرب الأولى فلسطين وشعبها المشرد ، والأمين على العروبة ، وهو أكثر من أضر بها ، وجدناه .. ونجدة اليوم يفضح نفسه وهو يقتل ويقمع الآلاف من أبناء شعبنا السوري الأعزل ، على نحو بشع ومفضوح يراه العالم أجمع ..!

أيتها الأصيلة الحرة " أصالة نصري " إن غدنا مشرق في سورية المحررة ، وسوريتنا العظيمة لن تركع لهؤلاء الصبية ولا الداعمين لهم مهما فعلوا ، ولن ينصاع أحرارها لهؤلاء المخنثين أشباه الرجال ، والقادم من الأيام سَيُري العالم كم أن هذا الشعب عظيم ..

أيتها الأصيلة الحرة " أصالة نصري ".

شكرا .

نشرت هذه المقالة في موقع جدار بتاريخ  18 / 5 /2011  

حسن نصر الله ( سيء المقاولة )

حسن نصر الله

سيء المقاولة ورئيس عصابة

" حزب الشيطان الإيراني "

فرع لبنان








قبل أيام خرج ليتقيأ علينا " سيء المقاولة " في مشروع إيران المذهبي في بلاد العرب فرع لبنان ، حسن نصر الله من جحره النتن بخطاب ممجوج وممل ، ودعانا نحن السوريين للصبر والتروي و" الحفاظ على نظامنا " ، يعني ..هذا الدعي " ابن المتعة " على اعتبار أن ابن المتعة في ثقافته أشرف من غيره ، ورئيس عصابة فرع لبنان لـ " حزب الشيطان الإيراني ".. !

الذي ساوى بدعوته هذه بين شعبنا العظيم ومجموعة قتلة منحرفين على رأس سلطة  تتآمر علينا وعلى البلد منذ عقود ، وتهدر دمائنا وتنتهك أعراضنا ، وتستخدم التخويف والتخوين لهدفها الأساس وهو استمرارية الحكم لها ، وكسب شرعية غير موجودة ، ولن تكون موجودة ، وكأن المسألة بنظر " حسن نصر الله  " فقط عبارة عن خلافات سياسية بسيطة في وجهات النظر بين ندين أو خصمين متساويين بالحقوق والواجبات والقدرات والامكانيات ..

فتخيلوا يا سادة يا كرام .. أن ربيب الشواذ في مواخير النجف وكربلاء .. حسن نصر الله .. سيء المقاولة ، يدعونا نحن السوريين ،  .. يعني عموم الشعب السوري البالغ تعداده خمسة وعشرين مليون بني ادم إلى المحافظة على نظامنا ، من خلال طاعته والسماع لتوجيهاته واتباع نهجه ، الذي بحسب رأيه هو نهج " المقاوم والممانع " ، سواء كان ذلك بالتلميح أو بالتصريح ، وكأنه يعتقد انه يخاطب سُذجا ومقلدين بسطاء  كحال عناصر عصابته ومؤيديه ..!

متجاهلاً هذا الدعي و" ابن المتعة " ..  لا بل مستحقرا مطلب شعبنا الأول الذي اجمع عليه كل اطياف الشعب السوري ، واسمعه للعالم اجمع من خلال دماء ابناءه ، وهو " الشعب يريد إسقاط هذا النظام " وازالته بالكامل ، وقلب صفحة ماضي " ال الاسد " بالكامل بعد رميها بقذارتها في مزايل التاريخ النتن ..

مفضلا بطريقةِ وخبث " وليه المنحرف والغير فقيه  .. خامينئي " ، بقاء السلطة الحاكمة والقاتلة ، على الشعب السوري ، حتى لو بغير رغبة الشعب السوري أو أدى هذا الأمر إلى ما يؤدي من قتل ودمار ، المهم أن تنجو له هذه السلطة ..

هنا .. لا اخفي حقيقة انه أدهشني تجرؤه هذا " الانتحاري والأرعن " حينما يحشر نفسه في هذا الشأن الخاص والداخلي للشعب السوري وليس لا احد كائن من كان ان يتدخل به ، لما لهذا التدخل من تبعات قد تنسف كل ما تبقى له من رصيد عند بعض المؤمنين بنظرية المؤامرة من أبناء بلدي المنكوب بثقافة " المقاولة والممايعة " ..!.

لقد أقحم نفسه فيما يعتقد بأن مكانته المتخيلة في ذهنه المريض تسمح له بذلك ، ونسي أن المساحيق الفاسدة التي كان يستخدمها سابقا ليخفي بها بشاعة المذهبية التي تربى وأدمن عليها ، لن تنفعه اليوم ، ولن تظهره مرة أخرى كما كان يبدو .. بمظهر الصديق الصادق الأمين ..

غاب عن هذا الدعي و" ابن المتعة " أو غيب عن بؤرة شعوره أن " العاهرة القبيحة والمفضوحة " هي آخر من يحق لها أن تتحدث عن الشرف والقيم والأخلاق وإعطاء النصح ..

وربما فاته أن الذي يقبل ويرتضي لنفسه أن يكون "  عميلا صغيرا لإيران " ، وأداة سامة وقذرة لمحور مذهبي صفوي حاقد دمرت لبنان والمنطقة ، لا يحق له الكلام عن الوطن الوطنية ، فلا الوطن عنده ذو قيمة ، ولا الوطنية في عقلة المريض قادرة على تخطي داء المذهبية فيه ، خصوصا أنه يعر انتباه الى انه ينتمي لوطن عظيم مثل لبنان .. أو هكذا أفترض بأنه ينتمي الى لبنان ..وليس الى ايران ..!

نحن في سورية من نعطي الدروس ولا نحتاج دروسا من احد ، نعرف معنى وقيمة الوطن ونعرف معنى الوطنية أكثر منه ومن أمثاله بكل تأكيد ، وبالأخص من غلّب منهم التبعية " لمنحرفي وشواذ هذا الزمان " على الوطن وتاريخه وثقافته ..

نحن لسنا مرتبطين بمصدّرينا ولن نكون عملاء لأحد ، نحن أصل وسنبقى الأصل ولسنا نُسخ ، نحن لسنا " مقاولين " دجالين على بلادنا ، نقول شيئا ونضمر شيئاً آخر ، نلوذ خلف الكذب الذي شرعته شياطين العتبات الإبليسية تحت الميكا فيلية الصفوية الأبشع  " التقية " التي ساووها بتسعة أعشار " دين الاسلام " ...

لا فضل إلا لله ونحن الذين نختار لقيادة بلدنا سوريا الحرة الأكفأ والأجدر بدون تأثير أو تبعية ، نحن شعب ولسنا تنظيم ولا حزبا شاذاً وطارئ على البلد وتاريخه ، نحن لنا جذور تمتد إلى ما قبل التاريخ ، الذي يجهله أو يتجاهله هذا الدعي و" ابن المتعة " ، أو ربما انه الآن لم يعد يدرك عراقته وعظمته ، لكونه ببساطة شديدة ، ولمن لازال مخدوعا به ، انه أي ( سيء المقاولة حسن نصر الله ) عميلا ايرانيا تابعا ومنقادا و " مقلدا منحرف مسلوب الإرادة لثقافة سيء منحرف " وهو لا يملك لا الاستطاعة ولا القدرة ولا الرغبة في رؤية الحق والحقيقة ، مادام رضى أن يقبّل أيادي الشياطين في قم وطهران..!

هذا الدعي و" ابن المتعة " و" سيء المقاولة " في مشروع إيران المذهبي في المنطقة لن يتمكن من تلمس الطريق الصحيح قبل أن يرمي عمامة الحقد الأسود و " مانعة التفكير السوي " من على رأسه ، كما هو حال أبيه الآن على الأقل .. ويصبح " لبناني ازكرت " وينتزع الثقافة المذهبية الصفوية الحاقدة من قلبه .. وأنا أتحداه أن يصرح بحقيقة ما يجري في داخله ..

في النهاية نقول له .. عندما تصل المسألة إلى وطننا ننصحه بالتعقل ، والتبصّر وليتذكر .. وهو الذي يعلم جيدا وربما أفضل من غيره .. بأننا نحن شعب سورية الأزلي ووجوده الأبدي ، وسلطة القتلة والمجرمين الحاكمة له جاءت في غفلة من التاريخ ، قاولت مع الأعداء لتنفيذ مشاريع التدمير في المنطقة ، ولم تقاوم يوماً إلا شعوب المنطقة  ، ميعت الأزمات ، و" تمايعت " أمام الإهانة والإذلال الخارجي للكيان السوري ، لم تمانع إلا مطالب الشعب السوري المشروعة في الحرية والكرامة ، باعت أو سلمت أو تنازلت عن الأرض لأعدائنا مقابل أن تبقى حاكمة بالقوة لهذا الشعب ..

هي لن تستطيع أن تستمر ، فهي عاجزة ، ولا تملك القدرة بتحرر شيء من أرضنا المحتلة ، ولا  استرجاع شبر واحد منها ، ووجودها عملياً مرتبط باحتلال الأرضي السورية والعربية ، وبرجوع أي شبر من الأراضي المحتلة ستسقط هذه السلطة بشكل تلقائي ، والشعب السوري أدرك ويدرك هذه الحقيقة ، لهذا عقد العزم على إسقاط هذه السلطة ورموزها وإنهاء حقبة سوداء من العمالة والخيانة والتآمر في تاريخ سوريا المعاصر مهما كلف الأمر..

وستحاكم هذه السلطة .. وستحاكم معها المرحلة السابقة بشخوصها الأموات والأحياء ، ومنذ أن تسلمت هذه العصابة الفئوية الاقلوية القاتلة حكم البلد ، وسنقف على مفاصل المرحلة السابقة مفصلا مفصل ..

أخيرا .. لا يسعني إلا أن أقول : هًزُلت إن كان يريدنا هذا الدعي و" ابن المتعة " و " سيء المقاولة " ورئيس عصابة " حزب الشيطان الإيراني " فرع لبنان أن نخضع أو ننصاع لهذه السلطة التي قتلت أطفالنا ونساءنا ، واستباحت دمائنا وأعراضنا ، وهدرت كرامتنا ..

وليخسأ .. حفيد  " ابن العلقمي " ، وربيب ثقافة الكراهية والحقد والضغينة الطوسية ، أن نرهن أنفسنا وننساق وراء مراهقين أو نخرج خارج حركة التاريخ ، فنحن شعب عظيم له تاريخ مجد وعزة وكرامة ، يأبى كل الاباء أن يسمح بأن يتحقق حلم مجانين المذهبية ألصفوية في المنطقة أو قيام دويلةٍ مسخ تابعةٍ لـ " ولاية مختل وغير فقيه " يقبع في مواخير قم .. ..

نشرت هذه المقالة في موقع جدار بتاريخ 7  /  6  /2011 

الجمعة، يوليو 01، 2011

حافظ الأسد القائد الذي صنع التاريخ


كلمتان للدكتورة نجاح العطار
بعد صدور كتابها عن الأسد الأب
" حافظ الأسد القائد الذي صنع التاريخ "


( الحقيقة أعلى من القمر والإنجاز التاريخي قمر لا يغيب , وإنجازات الراحل الكبير على مداها التاريخي كانت أقماراً ساطعة في سماء العروبة لا يوهن من ضوئها أو يقلل من حقيقتها مكابرة المكابرين ولا يحذفها من سجلات الأيام النيات السيئة أو يطفئ نورها أكثر الشفاه قدرة على نفخ رياح السموم ) .

بهذه الكلمات بدأت الدكتورة " نجاح العطار " نائب رئيس الجمهورية ، كتابها الجديد الذي صدر بعنوان: « حافظ الأسد القائد الذي صنع التاريخ ».

بصراحة شديدة .. استفزني العنوان كثيرا ، وأريد أن اسطر كلمتان موجهتان لها بشكل مباشرة ، وليعذرني القارئ الكريم بعد التحية ..

يا دكتورة نجاح العطار : إنجازات " راحلك الكبير "  حافظ الأسد .. حقيقتها .. واضحة كل الوضوح ، والدليل الأبرز والأكثر وضوحا هو انك تبوأت منصبا وأنت لا تعلمين منه إلا مسماه ، وهو " نائبة رئيس الجمهورية ".. يعني الاسم فقط .. !!

بعد أن نصبوك من قبله وزيرة " مدمرة " للثقافة السورية ، وربما وزارتها على مدى خمسة وعشرون عاما ، لا لشيء ، فقط إلا كونك أخت غير شقيقة للمراقب العام الأسبق للإخوان المسلمين في سوريا عصام العطار ، يعني بنت ضرة أمه ..!!

وأخوك تبرأ منك لاحقا كما هو معروف ، بسبب عملك الجليل " مخبرة " لسلطة حافظ الأسد ، ومحاولة تسهيلك محاولة اغتيال شقيقك في ألمانيا ، تلك العملية التي أدت إلى اغتيال واستشهاد زوجته ، كريمة الشيخ والداعية المعروف علي الطنطاوي .

لهذا نقول لك نعم .. فهو يستحق أن يُكتب به ربما أكثر من موسوعة ، خصوصا عن " منجزاته التآمرية "، وتفريطه بأرض الوطن وقتل عشرات الآلاف من الشعب السوري ، لا أن يكون كتاب واحدا فقط ..

وفي كل الأحوال " عدّاك العيب " سنجعل عملك هذا يندرج في إطار الاعتراف له بالجميل ، لأنه أعطى لمن لا يستحق فرصة تولي منصب وزير للثقافة في سوريا ..

بالتالي هو يستحق منك أكثر من كتاب ، وربما الأكثرية في سوريا كذلك قد ترى معك أن تخليده واجب وطني ، واوجب الواجب ، ويمكن مقدس أيضا ، ولكن ليس كما تضنين ، بل تخليده في أسوأ صفحات التاريخ الأسود ، بعدما تيقن جميع السوريين أنه باع أو تنازل .. عن هضبة الجولان لإسرائيل ، وراح يتاجر بها وبنا ، ثم بالكرم الحاتمي تنازل عن لواء اسكندرون السوري.. طوعا ، أو جبرا لا يهم المهم صار اللواء السليب تابعا لتركيا .. وبجرة قلم  ..

حافظ الأسد .. يا دكتورة أساء لسوريا شعباً وأرضاً وتاريخاً .. وإساءته كانت أضعاف مضاعفة عن ما قدم ، هذا إن كان قد قدم خير يذكر لهذا البلد ، اللهم إلا إذا اعتبرت مع البعض أن حالة الموات الشعبي التي أوجدها من خلال القتل والتنكيل على مدى الفترة الماضية ، واستمر بها طوال عهده القمعي ، أنها خيراً يُحسب له  ..!!

حافظ الأسد .. يا دكتورة لم يكن إلا سافل ساقط منحط لأنه سبق كل الأعداء والمعتدين وعتاة المجرمين الذين تعاقبوا على غزو واحتلال وحكم سوريا في كل مراحل التاريخ المكتوب ، بكثرة القتل وسفك الدماء.

وهو إذا كنت تريدين الصراحة لا يستحق هذا الجهد منك ، ولا يستحق حتى أن يقال عنه انه القائد الذي صنع التاريخ إلا إذا كنت تقصدين الأسود منه ، فهو الدعي الأرعن الذي زور التاريخ ، وهذا ربما لا يختلف معظم الشعب السوري معي اليوم فيه ، فهو من" صنع تاريخاً أسود "، حالكا غطى أربعة عقود متواصلة ..

هذه هي الحقيقة ، وعلى مدا التاريخ ستبقى كالشمس الساطعة ، وظاهرة .. مهما تلبدت السماء بالغيوم السوداء ، التي تتنقل في سماء العروبة المقهور ، ومهما اجتهد الملمعون والعطارون ، ولا يوهن من نورها أو يقلل من حقيقتها مكابرة المكابرين ، ولا أقلام المزورين ومبيضي صورة السلطة القذرة الحاكمة في سوريا ..

إن وصمة العار الاسدية ، وزعيمها المقبور " حافظ الأسد " في التاريخ السوري القاتم ، ستبقى مثار اشمئزاز ، ولن تُحذف أو تُمسح بسهولة من ذاكرتنا ، فهي من أكثر ما تحتويه سجلات التاريخ الأسود إيلاما في تاريخنا السوري، ولن تستطيع مسحها من ذاكرة الشعب السوري لا " الدكتورة نجاح العطار " ولا غيرها ، ولا تلك الكتب الميتة والمنسية قبل أن تطبع ، أو تلك المطبوعات المملوءة بالقذارة ، والمكتوبة خصيصا للظلمة والمستبدين .

في النهاية أنا افترض أن طلب التأليف لهذا الكتاب جاء بأمر من السلطة ، أو بتشجيع واحد من مجرميها المنتفعين .. وهذا ممكن .. وقد نتفهمه ، لكن ما نتمناه أن لا يساهم أحدا بوضعه في المكتبات كي لا يلوثها ..

أما أن تصل المسألة إلى قناعة شخصية راسخة عند " الدكتورة نجاح العطار "  ، بأن " حافظ الأسد "هو سيد عظماء سوريا ، فأني أقولها بصوت مرتفع .. وبشكل مباشر " لا بارك الله فيما تعلمتيه ، وتبا لك وتبٍ وتب يا دكتورة التزوير نجاح العطار " .. 


نشرت هذه المقالة في موقع جدار بتاريخ  11 /  5  /  2011

إذا كان المُقَلدُ منحرفا وشاذا فكيف سيكون المُقِلد

 

 

استوقفني اعتبار رئيس كتلة " الوفاء للمقاولة " النائب في مجلس النواب اللبناني عن عصابة" حزب اللات الإيراني " محمد رعد ، أن ما يجري في سورية ينظر إليه ويضخم ويبالغ فيه ، ثم يستهجن شكنا بأهلية سلطة التوريث الأسدية ورئيسها الساقط أخلاقيا ، ويخطّأ المجتمع الدولي والعالم الحر لوقوفه عاطفيا إلى جانب الشعب السوري المظلوم ، فهو يقول أن المجتمع الدولي .. " ينتصر لعصابات تحت عنوان الديمقراطية والإصلاح والتغيير، وحين يقر النظام بوجوب السعي للإصلاح ويبدأ بخطوات إصلاحية، تستمر الحملات العدائية ضده " ، يعني أن الشعب السوري الذي ثار على هذه السلطة بنظره هم من العصابات ، هو يقولها بكل وضوح ..!

 

ويتساءل قائلاً " إطلاق النار على شرطة في سورية وتخريب ممتلكات عامة وإحراق إدارات عامة وقنص متظاهرين في الشارع هو عمل إصلاحي ..!؟ " وكأنة مقتنع من الرواية الرسمية السورية ومتيقن تماما بها ، عن وجود قناصة من الشعب ..!

 

وأخيراً يختم كلامه باللازمة المعروفة لجوقة الطبالين التابع لحلف المقاولة والممايعة " إن هذا النظام لم يخضع بعد ولم يستسلم للشروط الإسرائيلية تحقيقا لتسوية " ، مفترضا أن هناك سلام آخر تريده إسرائيل أفضل من ما أعطاها إياه النظام في سوريا على مدى أربعة عقود متوالية ..!

 

هنا أستميح القارئ عذرا في البداية .. بحذف اسم " محمد " لأنه لا يستأهله واستبدل بدل رعد بـ " وغد " لان الوغد كما هو معلوم في اللغة العربية صفة تُطلق على الأَحمق الضعيف العقلِ ،الرذل الدنيء ، وهذا ما ينطبق عليه تماماً بعد الذي قاله ، وأنا هنا لا اقصد ذمه فهو مذموم ، ولا اعني القدح به أبداً ، بالرغم أنه أساء إلى الشعب الذي انتمي إليه ، وإنما أنا أحاول فقط ما استطعت أن اصف حالة شاذة منحرفة لكائن بشري وقح .. لا بل قد يكون أوقح من أن يتخيله ابسط إنسان يعيش في هذا الزمان وفي هذا المكان .

 

الكارثة انه في موقع رسمي أو شبه رسمي في بلد الثقافة والحضارة والتاريخ ، ويمثل للأسف شريحة من المجتمع اللبناني ، أنا أقصد المنصب وليس الشخص ، وان كان يمثل عليهم وعلينا في هذا الموقع دور الإنسان الطافح بالورع ..!

 

فهو شخص لا يمت لموقعه الراهن ولا للدور الذي يجب عليه إن يقوم به بأية صلة ، وان حمل صفة نائب ، فهو من عالم آخر بعيد عن لبنان وأهله ، هو " وغد " ليس لديه ذرة شرف أو إحساس تمنعه من أن يصرح بمثل هذه التصريحات العدائية التي تفوح برائحة " الفرس المجوس " العفنة تجاه شعب بأكمله كان له ولحزبه وطائفته وأهله الحضن الدافئ والمكان الآمن منذ زمن ، أو هكذا أفترض ، وكانت ذروة هذه الرعاية والحماية أثناء القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية من بيروت في عام ألفين وستة حينما هربت بكاملها ، فاستقبل عائلاتها هذا الشعب في بيوته الخاصة بكل احترام وتقدير وترحاب ، وبدون تأفف أو تمنين .

 

لن أفند أو أرد على ما ورد في كلام الـ " وغد " الحاقد ، فأنا السوري ابن حوران واعلم أكثر مما يعلم ، وارى خلاف ما يرى ، ولأنه كما ذكرت آنفا أساء إلى شعبنا السوري العظيم الذي اعتز بانتمائي إليه ، ولان الكلام المبني على الحقد والافتراء والكذب المفضوح لا يُرد عليه ، ولو رددت فسيطول الرد ، وسندخل بتعريف المعرف ، وتأكيد المؤكد.

 

 إلا انه يكفيني القول في مثل هذا الشخص ، وببساطة شديد وبوصف يستحقه هو ومن على شاكلته ، أو منتمي لنفس العصابة ، عصابة " حزب اللات الإيراني " .. وغد .. منحرف وشاذ " يهرف بما لا يعرف "  ، وبِنَفَسٍ طائفي مذهبي قصير النظر..

 

وبالتالي سأترك ما قاله لأبين لكم من أي طينة عفنة جُبل ، وعلى أي خلفية ثقافية ومعرفية تربى حتى تكونت مثل هذه الشخصية ، أو من لف لفه من أصحاب الأنفس القبيحة ، الذين يعتاشون على القمامة خارج حدود القيم والأخلاق ، وحتى مع سلطة قاتلة ، حتى نفهم مرامي وأسباب العداء تجاه الشعب السوري ،الأمر الذي سيجعلنا نترفع عن الرد ..

 

وللتدليل على انحرافه وشذوذه الفكري والعقائدي يكفينا أن نعرف حتى نبنى على الشيء مقتضاه انه .. أداة وتابع مسلوب الإرادة .. لـ " وليه الغير فقيه " ، المقبور في قم .. و" مقلد منحرف " لمنحرف هذا الزمان " الخميني " الشعوبي الصفوي .. الذي يكفينا عن الرد أن نعرف حالتين فقط من شذوذ هذا الـ " خميني "  وانحرافه ..

 

الأولى ..انه ادخل اسمه في أذان الصلوات ، وقدم اسمه حتى على اسم النبي الكريم ، فأذان الصلوات في إيران بعد استلام الخميني الحكم وفي كل جوامعها كما يلي :

 

 الله أكبر الله أكبر ( خميني رهبر)  أي أن الخميني هو القائد ، ثم أشهد أن محمدا رسول الله … الخ .

 

 والثانية انه يفتي أيضاً بجواز التمتع بالرضيعة ومفاخذتها ، ففي كتابة تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12 يقول بالنص .. ( وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة .. ! ) .

 

في النهاية .. اكتفي بما ذكرت وأقول إذا كان المُقَلدُ منحرفا وشاذا لهذه الدرجة فكيف سيكون المُقِلد له حينئذ خصوصا إذا ما كان كهذا الـ " وغد "..!!؟

 

نشرت هذه المقالة في موقع جدار بتاريخ 25 / 5 / 2011

لأن النفي يسبق أي إجراء للتحقيق في المقابر الجماعية
نفي دمشق يثبت وجود مقابر جماعية في درعا



حينما يصرح مصدر " مسئول " بوزارة الداخلية ويقول :
" أن بعض محطات التلفزة ووسائل الإعلام نقلت في سياق حملة التحريض والافتراء والفبركة التي تشنها ضد سورية ومحاولاتها المستمرة للنيل من استقرارها وأمن مواطنيها خبرا عن شهود عيان حول وجود مقبرة جماعية في درعا أن هذا النبأ عار عن الصحة جملة وتفصيلا " ..
فانه .. أي هذا المصدر " الغير المسئول " يقصد أن المقبرة الجماعية غير موجودة أصلا ، بما أنها لم تُرتكب بالأصل ،  وان تلك الأفلام ومقاطع الفيديو التي تتناقلها وكالات الأنباء والمنتشرة أكثر على مواقع الانترنت ، بحسب زعمهم ، مفبركة بالصوت والصورة من قبل شهود عيان أو " عُميان " ومندسين وسلفيين ، لا يريدون خيرا للبلد وشعبه .
هذا المصدر يحاول أن يعطي انطباعا بان الهدف من وراء هذه " الفبركات "  هو إثارة الشعب السوري على سلطته الحاكمة ، بالتالي لا وجود بالأصل لشيء اسمه " مقبرة جماعية " سواء كان في درعا في غيرها ارتكبتها قوات السلطة بحق المدنيين السلميين ، مفترضا هذا المصدر ، أننا فهمنا أن الذين شوهدوا بمقاطع الفيديو هم فقط من الأفراد المدنيين للشعب السوري فقط ، من الذين تظاهروا وإن بشكل سلمي ، بمعنى آخر هم مدنيين فقط ..!!
مستبعدا أي احتمال آخر ، على سبيل المثال بعض العسكريين أو الشبيحة بينهم ممن اكتشفوا وكشفوا الحقيقة ، فاعدموا خوفا منهم من جهة ، ومن جهة أخرى لرفضهم إطلاق الرصاص على الشعب الأعزل في درعا ..
المهم في الأمر أن المجازر موجودة وأمكنتها موجودة ولا يمكن أن يغطي الغربال شمس آب في كل الأحوال نفي وجود مجاز قبل التحقق لا يعني أنها غير موجودة ، وإلا سيكون قد غاب عن هذا المصدر المسئول الألمعي أن " نفي الشيء قبل التحقق منه والتحقيق فيه إثبات على وجود مثل هذا الاحتمال " وهو بالمناسبة حقيقة وليس احتمال  ..
لا نريد أن نؤكد للمصدر " الغير المسئول " ، ولمن يحاول أن ينفي صحة هذه الأخبار الأكيدة معه ، أن حجج النفي ضعيفة ، فكما جاء بالأفلام المصورة والموجودة بتفاصيل أدق واشمل ، هي مقبرة من مقابر جماعية عديدة وموجودة فعلا ، وفي أكثر من مكان في درعا وريفها ، ويعرف أماكنها جيدا المسئولين عنها ، ولكن هذه المقابر ليست فقط لمدنيين عزل من درعا ومحيطها ، كما افترض الغبي صاحب التصريح ومن صاغ له كلماته  ، فمجرمي النظام ينظرون للجميع سواء كان معارض أم مؤيد عسكري أو مدني واحد وهم في النهاية أدوات تخدم في المحصلة أهدافهم ، فيقتلون الكل في سبيل الوصول لمبتغاهم  .
فقد يكون جل هذه الجثث ، وأنا لا استبعد ذلك من التي تم العثور عليها ، قد تكون لجنود وضباط في الجيش والأمن ، ممن اعدموا ميدانيا أو قتلوا على أيدي قطعان الأمن المشحونة بالطائفية الحاقدة أنفسهم ..
ولما لا .. فمن الطبيعي عند هكذا سلطة إعدام وتصفية من رفضوا أوامر إطلاق النار على المدنين العزل ، من يدري ..!؟
هذا ما نريد توضيحه ، لذلك يجب أن يتنبه أهل المفقودين لهذا الأمر واعتبار أن هذا الاحتمال كبير ووارد ، فربما يكون كثير من أبناءهم من بين هؤلاء ، سواء كانوا من عناصر الأمن أو الجيش أو حتى من عناصر الشبيحة أو الموالين للسلطة ، والمدفوعين بحماسة ، أو المغرر بهم ، بعد أن غابت عندهم القدرة الوصول لفهم تفكير المتظاهرين المدافعين عن حريتهم وكرامتهم ورغبتم الكبيرة بعيش كريم في الوطن الكبير الذي يضم الجميع بدون تفريق أو تمييز ، وبين عدو للوطن أوهموهم بوجوده ، ووجوب التصدي له ودحره.
وهذا ما يجب أو يفترض أن تحقق به وزارة الدفاع ، إذا كانت تلك الوزارة فاعلة ، ومؤسسة تحمي المنتمين إليها ، لتقف بشجاعة على حقيقة مفقوديها من مختلف قطاعات الجيش ، إن بقي في الوزارة شجاعا يدافع عن الشرف العسكري ..
فمن الجثث ما قد تعود لشبيحة السلطة وزعرانها ، ومن أفراد العصابة المقربة التي دُفعت أحيانا بالشحن الطائفي ، والتي تنتمي لها عقائدياً ومصيرياً حين هبت لنجدتها، أو من عناصر الأمن المختلفة الذين لم يراعوا قانونا ولا دينا وحاول أفراد منهم التعدي على الحرمات والأعراض فقُتلوا في أماكن محرمة الدخول عليها وفق الأعراف الاجتماعية في حوران ، ورموا في الشارع ولم يتم التأكد من هوياتهم فتم مواراتهم ودفنهم بمقابر جماعية واعتبروا من المفقودين أمام أسئلة أهاليهم .
وهنا يجب أن يعرف الجميع الحقيقة كما هي ، وهي أن مجرد سمعت السلطة المرعوبة ، سلطة المراهقين الحاكمة باحتجاج قد قام في درعا ، اهتزت أركانها ، وفقدت صوابها ، وأطلقت أجهزتها الأمنية المختلفة بعدّها وعددها وعتادها ، للقمع والقتل بلا ضوابط ، ولتحارب الخمسة عشر طفلا الذين أسقطوا هيبة " سلطة عائلة الأسد " بعدما كتبوا على جدران مدرستهم " يسقط نظام الأسد " ، فبدءوا بإطلاق النار بشكل عشوائي ومتسرع وبلا تمييز ، فقتل بعضهم البعض بقصد وبغير قصد ، مع غياب أي تنسيق فيما بينهم ..
وأحياناً كانت الضحايا تتساقط نتيجة التنافس الحاقد فيما بين الأجهزة الأمنية نفسها ، على من يرعب أكثر من الأخر ، في محاولة لخنق ووأد هذا الاحتجاج الذي تحول اليوم إلى ثورة بفضل تعامل سلطة المراهقين الحاكمة من سوريا معها ، فخلفوا بهذا التسرع في صفوفهم العشرات بل المئات من القتلى والجرحى ليتم دفنهم في مقابر جماعية متعددة اختيرت أمكنتها على عجل ..
أخيرا هم بكل بساطة ما تعودوا على إطلاق النار بشكل دقيق على عدو غير الشعب ، ولم يتدربوا إلا لمثل هذا اليوم ، ولا يعرفون إلا قتل الأبرياء في السجون والمعتقلات ، لذلك استقدموا القناصة المحترفين للمساعدة ، الذين يقتلون بلا رحمة من منطلق عقائدي ، يندرج في إطار التكليف الشرعي ، فكانت هذه المقابر الجماعية التي ضمت العشرات من البشر ، ومنها غير معروف الهوية .
في كل الأحول حسنا فعلت مصادر السلطة الحاكمة في دمشق فهي أكدت من حيث لا تعلم على وجود مثل هذه المقابر ، فــالحق أبلج والباطل لجلج، و" نفي الشيء قبل التحقق منه والتحقيق فيه إثبات على وجوده " ..

نشرت هذه المقالة في موقع جدار بتاريخ   18/5/2011

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...