الأربعاء، أغسطس 07، 2013

عدم إنخراط المناطق المؤيدة للنظام بالثورة جعلها راضية


إن عدم إنخراط  المناطق المؤيدة للنظام بالثورة ، وعدم احساسهم بما يحصل في سورية ، جعلها راضية إلى حد كبير... صحيح أن هذه المناطق كانت ولا زالت تخسر أبناءها في جبهات القتال، لكن النظام أقنعها بأن هؤلاء كانوا سيموتون أصلاً في الدفاع عن مناطقهم، في مواجهة المتطرفين والسلفيين، الذين يريدون إبادتهم وإستحلال نساءهم وأموالهم وذبح أولادهم ...

استهداف بيئة النظام




ربما كان على الجيش الحر والثوار منذ البداية أن يجعل بيئة النظام تتحسس ما تشعر به بيئة الثورة ، من خلال استهدافها ، ولو حصل ذلك لكانت هذه البيئة إنقلبت عليه وأجبرته على التفاوض ، أو البحث عن مقاربات أخرى للخروج من هذه الأزمة ، وربما دفعت المعتوه " بشار الأسد "  للهروب من البلد واراحة الشعب السوري منه ومن كل هذه المعاناة .

الخيار والتفكير الوطني


الولوج لبيئة النظام الحاضنة والمؤيده له ، هو خيار وتفكير وطني لأنه يقطع على النظام الخيارات التي في مرحلة سابقة كانت تزدهر في مخيلته كالتقسيم، وإمكانية اللجوء إلى الكيان الطائفي ...!

النظام إستثمر هدوء وأمان بيئته الحاضنة


لا شك أن النظام إستثمر هدوء وأمان بيئته الحاضنة إلى أبعد الحدود ، ومناطق الموالية له، وبخاصة طرطوس واللاذقية، ما جعله يدّعي بأن الفضل يعود له في ذلك وإنه يؤمن لها ما يلزمها من حماية وإستمرار للحياة ، في حين أن بيئة الثورة مدمرة ، وتفتقد لأبسط أنواع الحياة الإنسانية ، فضلاً عن تعرضها لدمار قد يحتاج لعقود مقبلة حتى نتمكن من بناء ما تم تدميره ...

والان بدأ التصحيح



لعل من أكبر الأخطاء التي ارتكبها الجيش الحر، والمعارضة المسلحة عموماً، إقتصار عملهم على مناطق معينة وإخراج المناطق الموالية للنظام، أو ما يسمى بيئته الداعمة، من خارطة عملياتهم وهو الأمر الذي نتج عنه بيئتان مختلفتان من حيث التأثر بإرتدادات الحدث وعواقبه، وساهم تالياً في إطالة أمد الأزمة وإنسداد أفق حلوله.
والان بدأ التصحيح ..

بدأت حرب التحرير في الساحل السوري




بدأت حرب التحرير في الساحل السوري " معقل النظام " ..
بوركت أيادي أبطال الجيش الحر والثوار البواسل  ..
هذا هو المطلوب اليوم ..
إذ من غير المعقول أن يعمد المعتوه " بشار الأسد " ومتطرفو " الطائفة العلوية " إلى تدمير سوريا منزلاً منزلاً وينهب كبار فاسديها ثروات سوريا ، ثم يذهبون إلى دولتهم " الساحلية " المفترضة رافعين شارة النصر..!

الثلاثاء، أغسطس 06، 2013

هو الذي قال ولست أنا


يقول الكاتب النصيري " العلوي  ... محمد أمين غالب الطويل "  في كتابه ( تاريخ العلويين ) وهو يسرد بطولات " تيمورلنك " في إبادة أهل السنة فقال  :

( ثم سافر  " تيمورلنك " إلى الشام وقبل سفره جاءت إليه العلوية " النصيرية .. درة الصدف " بنت سعد الأنصار ، ومعها أربعون بنتًا بكرًا من العلويين ، وهن ينحن ويبكين ويطلبن الانتقام لأهل البيت وبناتهم اللاتي جيء بهن سبايا للشام ، فوعدها " تيمورلنك " بأخذ الثأر ومشت البنات العلويات معه وهن ينحن ويبكين وينشدن الأناشيد المتضمنة للتحريض على الأخذ بالثأر.. فكان ذلك سببًا في نزول أفدح المصائب التي لم يسمع بمثلها بأهل الشام "  السنة "..

ثم يقول : "ولم ينج من بطش تيمورلنك بالشام إلا عائلة من المسيحيين ، وأمر " تيمورلنك "  بقتل أهل السنة.. باستثناء العلويين " النصيريين " ، وبعد الشام ذهب " تيمورلنك "  لبغداد وقتل بها تسعين ألفا.. )
هو الذي قال ولست أنا ..

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...