السبت، مايو 03، 2014

مقاول فاشل و" ممايع رائع "


مقاول فاشل و" ممايع رائع "

استوقفني كلام للرئيس الإسرائيلي " شيمون بيريز " قاله يوم الأحد الموافق في 13 نيسان  2014 ... اذ قال  :
" ان الرئيس السوري " الراحل " حافظ الاسد أمّن الحدود مع اسرائيل ، وكان من الممكن الاعتماد عليه ، خلافا للوضع الحالي حيث تشهد سوريا حالة من الفوضى .."

وجاء كلامه هذا خلال قيامه بجولة تفقدية على امتداد الحدود مع سوريا في الجولان ، حيث استمع من قادة كبار في الجيش الإسرائيلي الى شرح عن الاوضاع الامنية الراهنة ..!
للمؤيدين والموالين نقول : ألم نقل .. بأن " حافظ الأسد " هو المقاول الأول بقضايانا القومية والوطنية ، وأن ابنه الوريث .. هو " مقاول " لكنه فاشل بسبب انتمائه لمحور سافل ، مع العلم أن الوريث " ممايع رائع " ...!؟

الخميس، مايو 01، 2014

هل الذي قمنا به ثورة .. !؟


هل الذي قمنا به ثورة .. !؟

في البداية لم يفكر أحد بشيء اسمه ثورة ... وما حصل في البداية بدرعا لم يكن ثورة .. هي احتجاجات مطلبية .. وردة فعل طبيعية على فعل غير طبيعي من اناس لديهم كرامة .. شعروا في تلك اللحظة  أن أحداً يحاول التعرض لها ..!
كثيراً ما كنت أسأل البعض من أصحابي .. هل سمعتم يوما ما أن شعب ما قام بثورة ..هكذا ليشبع مزاجه .. أو أن هوايته القيام بثورات ..!؟
ألا يوجد أسباب للثورة ..!؟
إذن .. دعونا نبحث عنها ..!
صحيح أن البعض منزعج من التداعيات التي تركتا  .. ثورتنا العظيمة .. وهذا امر طبيعي ..!!
لكن في النهاية بتقديري لا بد أن يعي الناس ، ويعتادوا ان لكل حدث اثار جانبية يجب تحملها ، وفي النهاية ستحقق الثورة أهدافها .. فالثورة الفرنسية على سبيل المثال قامت عام 1789 واستمرت عشر سنوات ..!
المهم أن القائم اليوم هو "  ثورة " أو للدقة نقول أصبحت ثورة مكتملة ، بدليل أنه لو لم يدرك " بشار الأسد " والداعمين له من النظم المذهبية والمافياوية في العالم  أن ما قام به الشعب في البداية سوف يتحول الى ثورة حقيقية ستغير الوضع القائم لصالح ليس " السوريين فقط " انما عموم شعوب المنطقة ، العربية منها وغير العربية ، لما بدأ بالعنف ضد المتظاهرين السلميين والعزّل منذ اليوم الأول ، ولما شجع " شبيحته الطائفية "  على الاستمرار بهذا النهج  ، ولما منع وسائل الاعلام العالمية من التحرك بحرية لنقل ما يجري .. !!
هو بالقطع كان يعرف حقيقة ودوافع هذا الحراك .. ويدرك أنه عاجز عن اعطاء الناس ما تريد ، وغير قادر على التراجع ضناً منه ان هذا سيقلل من هيبته وسطوته ، ولكنه في نفس الوقت لم يتصور بأن هذه الاجتجاجات ستتحول الى ثورة ، أو بالأحرى لم يتخيل بعد عقود من الركون سيستيقظ هذا الشعب من سباته ويقوم ثائرا على سلطته ..!
ولو كان يدرك بأن مآل الامور سيصل لهذا الحد لما بدأ بكلام لا علاقة له بالواقع ووصم المتظاهرين بسمات ليست لهم مثل " مندسين ارهابيين تكفيريين " .. ولما اخرج المتطرفين الاسلاميين المحسوبين على النسيج الاجتماعي السني الأكبر بين المكونات السورية من السجون ، ولما رعاهم ودعمهم ، لتشويه الثورة السورية ..!
يبقى السؤال مطروح عند البعض .. هل الذي قمنا به ثورة .. !؟

يكفي ..لقد فعلنا ما توجبه علينا قيمنا واخلاقنا ..!


يكفي فقد فعلنا ما توجبه علينا قيمنا واخلاقنا ..!

باعتقادي أن ثورة الشعب السوري لن تهدأ إلا بسحق " السلطة الأقلوية الطائفية المافياوية الحاكمة " وازالة كل أثر لها وإنهاء وجودها إلى الأبد ، وجعل من فيها عبرة لمن يعتبر ، السلطة التي كانت السبب في كل هذا القتل والدمار .. تستحق أقسى عقاب ممكن ..!
لماذا ..!
حتى لا يفكر احد وحتى تقوم الساعة .. من أي اقلية تعيش فيما بيننا في المستقبل ، بأن تعيد الكرة مرة ، وتفعل ما فعله عتاة هذه السلطة بحقنا وحق هذا البلد ، وأن لا يتجرأ منحرف هنا أو شاذ هناك على مغامرة طائشة على أكثرية البلد لسلبها تحت عناوين المواطنة والتعايش والمساواة حقوقها الطبيعية..!
ان " السلطة الأقلوية الطائفية المافياوية الحاكمة "دفعتنا لأن نعتبر ثورتنا معركة وجود .. وهي بذلك أبعدت كل امكانية للتوافق على حل او التراجع ولو خطوة لأن التراجع كلفته ستكون أكبر بكثير من الاستمرار بها .. لذا فهي ستستمر حتى النهاية ..!
هي معركة فُرضت علينا ، اختارتها السلطة الأسدية واجبرتنا على خوضها ، وأيدها في ذلك من أيدها من النظم والجماعات المارقة في العالم ، " هم " لم يتركوا أمام الثورة من خيار إلا خوض معاركها المصيرية حتى النهاية ..!
يكفي لقد فعلنا ما توجبه علينا قيمنا واخلاقنا ..!

أصحاب المشروع الإيراني و" الثأر "


أصحاب المشروع الإيراني و" الثأر "

أصحاب المشروع الإيراني لديهم رغبة كبيرة بالهيمنة والسيطرة على المنطقة العربي ، هذا المشروع الذي يضرب عمقه في التاريخ ، وتحكمه الرغبة بالثأر من عرب اليوم نكاية بعرب الأمس ..!

هذا الثأر القديم الذي يعود لنتائج معارك ومواجهات قديمة حدثت قبل اكثر من الف واربعمائة عام ، لم يخضها معهم عرب اليوم ، ولا علاقة لهم بها ، ولا يسألون عنها ..فلماذا يتحملون وزرها ..!؟

ولا عرب اليوم هم من أدخل الإسلام لهم ، اذا كانوا مزعوجين من الدين الاسلامي ، ولا هم من ازال عنهم وعن كاهلهم – أو هكذا نفترض - دين الشرك " المجوسي " ..!

ولا عرب اليوم هم الذين دخلوا إيران وحطموا عرش كسرى ، عرش كسرى تحطم في غابر الأزمان وبمشيئة الله ، فالعرب دخلوها كمسلمين ، وفاتحين ، وأزاحوا حكم وثني ظلامي عن كاهل اخوة لهم – أو هكذا نفترض - وأدخلوا لها دين عظيم ، ولم يكنّوا أي نوع من العداء للشعوب الإيرانية التي دخلت معظمها في الإسلام دون إكراه ...

السؤال المهم ما الذي يدفع أصحاب المشروع الإيراني لتوريث الحقد والكراهية و" الثأر " وزرعه في نفوس " الاقليات الشيعية " في المنطقة على أناس لا علاقة لهم بشيء مما يبحثون عنه ..!؟

" خليج الحسين "


" خليج الحسين "

دهاقنة المذهبية في ايران يسعون باستماته لتحقيق مشروعهم " المذهبي " ويستخدمون في هذا السعي مختلف الوسائل ، المشروعة منها وغير المشروعة ، ولا يقدمون أية تنازلات تؤدي الى تخفيف الاحتقان المذهبي في المنطقة  ، ولا يقبلون بأي نوع من المساومات أو التسويات التي في محصلتها خدمة " الاسلام والمسلمين " ، حتى لو تعلّق الأمر باسم  " الخليج " ..!
فهم مازالوا يرفضون تسمية " الخليج العربي " ولا حتى " الخليج الإسلامي " الذي اقتُرح كحل وسط ، بل ويتخذون إجراءات عقابية صارمة بهذا الخصوص تصل لحد الخيانة فيمن يطرح مثل هكذا مواضيع ..!
وهم الذين يدّعون بأنهم من الموالين لآل البيت .. لكن ما علمنا بان آل البيت " فرس "  .. أو كانوا من غير العرب .. هم عرب ولهم شأن كبير عند كل مسلم .. أليس كذلك ..!
فهل لهم شأن حقيقي عند دهاقنة المذهبية في ايران وحصراً من هم من " الفرس " بالقدر الذي يدفعهم أو يقنعهم لأن يسمونه بـ " خليج الحسين " مثلاً .. تكريما لهذا الشخص " المظلوم " وخطوة تقاربية بين المسلمين على مختلف مذاهبهم ربما تزيل كل الاحتقان الذي نراه اليوم ..!؟

دهاقنة النظام في ايران كـ " الحرباءة "


دهاقنة النظام في ايران كـ " الحرباءة "

دهاقنة النظام المذهبي في ايران يتلونون كـما تتلون " الحرباءة " يدّعون معاداتهم لأمريكا بينما نراهم يسارعون الى مهادنتها ومساعدتها في تنفيذ مشاريعها وأحياناً الاستفادة منها أو المشاركة فيها ، وهم ساعدوا الإدارات الأميركية المتعاقبة على تنفيذ معظم مشاريعها في أفغانستان وفي العراق ، وشاركوها في كل ما يوقع الضرر بنا وعلينا ..!
أما مسألة عدائها المزعوم لإسرائيل فإنها كذبة لا تنطلي على الأطفال ، وإن اكتسى معاني هذا " العداء " اللفظي الظاهري مفردات طنانة فقط ..!
لماذا ..!؟
لأن الهدف من وراء هذا العداء الاعلامي .. بالإضافة إلى جانب سعيهم إيجاد مجال حيوي يضمن نفوذهم الإقليمي القوي ، هو ضمان أمن نظامهم المذهبي وحماية دهاقنة ، وسلامة آيات العهر الحاكمة فيه ..!
ألم نقل بأن دهاقنة النظام المذهبي في ايران يتلون كـ " الحرباءة "..!

سورية ليست بحاجة لـ " قوّاد "


سورية ليست بحاجة لـ " قوّاد "

سورية بحاجة لقائد حقيقي يقود مسيرة الحضارة والتنمية والاعمار ، ولسيت بحاجة لـ " قّواد " بوظيفة " محافظ " يقّود علينا لصالح ايران ،  سورية تريد أن يكون قائدها القادم حراً ذو كرامة  .. لا ورقة رخيصة على طاولة المساومات الدولية ..!
باختصار .. نحن الأكثرية السورية من سيختار قائد سورية المستقبل ، ومخطأ من يعتقد أننا سنترك المجال لمعتوه أرعن أن يفرض على مزاجه ما يريد على الشعب السوري .. حتى لو وقف العالم كله معه ..!  

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...