الأحد، أغسطس 03، 2014

لن ينتصر علينا لأن جيشه فرط ..!

لن ينتصر علينا لأن جيشه فرط وصار يسرق الدجاج ..!


وجه سيادة الرئيس السوري الدكتور بشار حافظ الأسد ، كلمة إلى " الجيش العلوي السوري " عبر مجلة " جيش الشعب " بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لتأسيس القوات المسلحة السورية قال فيها :

" أن المعركة مع الإرهاب هي معركة وجود ومصير لا مجال فيها للتهاون أو المهادنة وأن  الإصرار على الصمود في وجه مشاريع الفتنة والتقسيم الإرهابية الاستعمارية التي تستهدف سورية والمنطقة بأسرها خدمة لأطماع العدو الصهيوني المستفيد الأكبر من كل ما يجري من فوضى وإرهاب .."

هو يخاطب " ميليشيات طائفية وبقايا شبيحة " وليس " الجيش السوري " فالجيش الذي كان يسمى بالجيش العربي السوري قد انتهى إلى غير رجعة ، والجيش القادم لن يكون كما يشتهي " سيادته" ..هذا إن بقي لذلك الوقت ..!

 يتكلم عن " الإرهاب " بينما السلطة الحاكمة التي أسسها أبوة الخالد " حافظ الأسد " وورثّها له المجرمون والقتلة من بعده ، هي " الإرهاب " نفسه ، وهي من مصدر " الإرهاب " ، الذي خرب المنطقة كلها به ..!

فمعركته مع " الإرهاب "  تعني إما انه كاذب مخادع وغير جاد في أي حل سياسي ممكن ، أو أنه ملزم بذلك .. المهم في الأمر أنه لن يرعوي عن نية إخضاع المكون السني السوري الذي ثار على ظلمة وليس على انتماءه .. بأي ثمن ..!

 على اعتبار أن " الإرهاب " لن يكون مصدره مسيحي أو بيئته مسيحية مثلاً ولا علوي .. لا قدر الله ، ولا درزي ولا اسماعيلي ولا غيره .. هو مسلم سُني فقط ..!

وهذا ما يتطابق مع " الفهم الشائع "، ونظرة الدول الكبرى في العالم ، وفي فهمه هو ومن يدعمه حصرا وتحديدا ، وهو يدخل من باب أن الغرب وأمريكا يستهويهما مثل هذا الكلام ، الذي يجعل له أيضاً شرعية دولية من هذا الباب العريض .. السؤال هل سيتمكن ..!؟

من الأخر مستحيل .. لن ينتصر علينا لأن جيشه فرط وصار يسرق الدجاج ..!

دعونا نقول الحقيقة بلا مواربة ..

دعونا نقول الحقيقة بلا مواربة ..

حينما يكون قدرنا أن نواجهه عدوين " شرسين سيئين " لا بد أن نختار في المواجهة ليس من هو أشرس فقط ، إنما أيضاً من تهديده أكبر وضرره علينا أكثر .. وأسهل في المواجهة  ..!
نحن يا سادة نواجه عدوين " الأول هو النظام القائم في سورية ، والثاني إسرائيل " .. وبالرغم من تأكيدي المستمر أن كلاهما عدو ، ومواجهتهما لا بد منها ، لا بل أنها .. واجبة ..!
 إلا أنني أرى أن " النظام القائم في سورية " أكثر خطرا علينا من العدو " الثاني  إسرائيل " على شراسة وعدوانية الأخير ، فالأول قتل أكثر من مئتي ألف سوري مدني على الأقل ، واسقط على بيوتنا الآمنة أحدث اختراعات " الحقد المذهبي الإيراني " من أنواع البراميل الغبية المتفجر ، واغتصب الآلاف من السوريات إمعانا بالإذلال والاهانة والتشفي والتعدي على الكرامة والشرف ، وجوّع ملايين السوريين ، وشرد تشفياً وانتقاماً نصف سوريا وربما أكثر ، واعتقل مئات الآلاف من شبابنا وغيب أو اعدم أكثر ..!
وهذا ما لم يفعل " العدو الإسرائيلي " واحداً بالمائة منه ..!
صحيح أن " إسرائيل " عدو تاريخي ، ومحتل لأرضنا ، وهاضم حقوق شعبنا الفلسطيني ،  ويقتل اليوم إخوتنا في غزة ، لكن ضرره على المدى المتوسط والطويل يبقى أقل من ضرر العدو القابع في دمشق ، الذي يقتلنا بجيشنا وأسلحتنا واقتصادنا بعد أن جعل وطننا السوري " تابع تافه " لمشروع إيران العنصري في المنطقة ..!
وأنا سأقولها بصراحة وبلا خشية ، وحتى لو كان كلامي مستفزاً لمشاعر الآخرين من صغار العقول .. أن إسرائيل من حيث الوعي والحكمة والاتزان - وهذا ليس مديح إنما توصيف حال - وبالمقارنة مع " سلطة الأسد " التي دمرت البلد لأجل " كرسي الولد " .. لا يوجد أي مجال للمقارنة بينهما ..!

وأزيد على ذلك بالقول وأنا مؤمن بما أقول .. أن إسرائيل لو استخدمت نصف القسوة والعنف والبشاعة واللؤم والحقد في تعاملها مع الفلسطينيين ، وبالمستوى الذي استخدمه نظام الأسد مع الشعب السوري ، لما بقيت قضية اسمها فلسطين ..!

دعونا نشخص مرضنا حتى نعالجه ، ونقول الحقيقة كما هي وان كانت مؤذية .. وبدون مواربة ، وبالتالي نبني أنفسنا لمواجهة أعدائنا كي ننتصر في النهابة ولا ننكسر أمامهم..!

أخيراً المشاكل العربية داخلية فقط  ، ومحصورة في الديكتاتوربة الاستبدادية الحاكمة ، والتي باتت فعلياً " سلطات مستعمرة .. أو قوى محتلة " لنا .. بذرائع وحجج واهية ما خلق الله لها من سلطان ، فإذا تخلصنا من أعدائنا الداخليين إياهم ، فقد انتصرنا وبدأنا مسيرتنا التفاعلية الصحيحة مع بقية البشر في العالم ، وإلا سنبقى كما البهائم أعزكم الله .. أو مادون ..!

عمالة " المقاومة والممانعة " والعاملين فيها وبها ..

عمالة " المقاومة والممانعة " والعاملين فيها وبها ..

حينما نتكلم " الحقيقة " نجد من يتهمنا بالطائفية ، بينما الحقيقة موجودة وجلية ، ومن يشير إليها لا يوجدها أو يصنعها ، فإذا أحد ما لم يراها أو لا يريد أن يرها  ، فهذه مشكلته هو وليست مشكلة غيره ..!
الشيخ صبحي الطفيلي ، الأمين العام السابق لـ " حزب الله "  حينما كان الحزب لبناني ، والطفيلي هو فعلياً مؤسس هذا الحزب ، وهو لا من داعش ولا النصرة ولا صهيوني أمريكي سعودي قطري تركي .. هو عربي لبناني وشيعي ابن شيعي ماذا يقول في حديث له في صحيفة " الأنباء الكويتية " :
" إيران تقود الأجنحة العسكرية لحزب الله في سوريا من أجل وأد الثورة السورية ..." . 
ويؤكد الطفيلي أن :
" القيادة الإيرانية ترى في ضعف وتمزق شعوب المنطقة من حولها منعة وقوة لها ، وترى أن قيام دولة حقيقية في لبنان ذات قرار وقدرة ، سيحول دون إمكانية استخدامها لحزب الله وسلاحه في حروبها سواء في سورية أو غيرها ..".

هذا  كلام جاء من شخص له مكانة لا يرقى لها شك في البيت الشيعي ، وهو من " عظام الرقيبة " فهل من مشكك بعد بعمالة " المقاومة والممانعة " والعاملين فيها وبها ، في وعلى شعوب المنطقة العربية ..!؟

السبت، أغسطس 02، 2014

معنى المسؤولية ..

معنى المسؤولية ..
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الخليفة الراشدي الثاني ، الفاروق يقول " لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة " ..!
المعلوم أن المسافة تقدر بحوالي الألف وخمسمائة كيلومتر ومسير ايام في ذاك الزمن ..!
الفارق رضي الله عنه وأرضاه كان مسئولاً ، ومسئول عما يقول ..!
وعمر بن الخطاب " عربي ومسلم " فهل تعلم منه المسؤول العربي المسلم معنى المسؤولية .. أو مر عليه قوله هذا..!؟

أنا أقول .. ربما مر عليه .. و " طنَشَ " وقال هذا كلام وضعه المادحون .. وربما مر ولم يفهم معناه ، وربما لم يمر عليه بالمرة لأنه لا يقرأ ..!

الحقيقة المرة ..!

الحقيقة المرة ..!
اسرائيل احتلت الجنوب اللبناني عندما واجهت مقاومة حقيقية من كل المكونات اللبنانية ، حيث كانت مستوطناتها تتعرض بشكل دائم لعمليات فدائية .. !
لكنها حينما انتهت تلك المقاومة تماماً لصالح الميليشيا " المذهبية الإيرانية " ، وتسلم أمن الحدود الإسرائيلية " الوكلاء الجدد " .. قررت الانسحاب ..!
في عام 2000 اطمأنت اسرائيل تماما لأمنها وامن مستوطناتها وحاز " الوكلاء الجدد " أتباع إيران بثقتها فلم يعد لاحتلالها المباشر أهمية فانسحبت..!
هذه هي الحقيقة المرة التي يرفض العملاء و المضللون والجهلاء الإقرار بها ..!


( يلومون أمريكا أم يلومون أنفسهم ..!؟ )

( يلومون أمريكا أم يلومون أنفسهم ..!؟ )
الغريب أن أميركا قاتلت " الاتحاد السوفيتي.. الكافر الملحد ..! " سابقاً بـ " المسلمين السُنة " واستطاعت أن تفككه وتنهيه بهم ، وها هي اليوم تقاتلهم بوصفهم " إرهابيين " مع روسيا وريثة الاتحاد السوفيتي ، وبالتعاون الوثيق مع مسخها المهووس " بوتين "  .. !
الأكيد أنه لن يلوم أحد من المسلمين السُنة " روسيا "   .. لكن هل سيلومون أمريكا على غدرها وطعنها لهم في الظهر .. أم سيلومون أنفسهم على ثقتهم بها  ..!؟
ومع ذلك المشكلة الأساسية التي يواجهها " المسلمون السنة " اليوم  ليست هنا ، إنما بتعويم نظام إرهابي أقلوي طائفي قام أصلاً على الإرهاب وتصديره ، وقتل بأبشع الطرق عشرات أضعاف ما قتله الإرهاب حول العالم من الأبرياء لوحده ..!
وهذا النظام يقدم نفسه بكل " وقاحة " وثقة على أنه  محارب للإرهاب الإسلامي " وبيئته السنية " الحاضنة له ،  وأنه حامي لأقليات المنطقة ..!
وبالرغم من أنه بات مفضوح ومكشوف " ورائحته فائحة " ، إلا أننا نرى أمريكا  روسيا والغرب مصّرون على استهداف البيئة السنية حصرا به .. لماذا ..!؟
أهذه هي " المصالح  " .. !؟
هذا الذي لن يجد أحد له تبرير ..!

في كل الأحوال يبقى السؤال قائم هل يلوم " المسلمون " أمريكا على غدرها .. أم يلومون أنفسهم ..!؟

مجنون يسأل وعاقل يجيب ..!


مجنون يسأل وعاقل يجيب ..!
لعبوا علينا وأوهمونا أنهم ساعون لتحرير الجولان من " المحتل " الإسرائيلي على فرض أن هذا  " الجولان " محتل .. وليس مباع ، والتي تقدر مساحته 1200كم مربع  .. !

ولهذا المسعى " استحمرونا .. وركبونا " وبنوا لهم في غفلة من الزمن سلطة أقلوية طائفية مافياوية ، حكمتنا بالحديد والنار ما يقرب من خمسة عقود ، نهبت خلالها خيرات سورية ، وجعلتنا أذل شعوب الأرض ..!

في الوقت الذي نجد فيه مؤسسها القائد الخالد " حافظ الأسد " يتنازل قبل موته بسنتين تقريباً عن " لواء اسكندرون " لتركية بجرة قلم وبصمت .. وكأن أرضه هي ملك لأبوه ورثها عنه ..!

 هذا اللواء مساحته بالمناسبة أربع أضعاف مساحة الجولان 4800 كم .. فقط ..!

يا رعاكم الله أنا سوري مثل أي سوري أتساءل .. من يريد أن يحرر ارض " الجولان المحتل "  من قبل إسرائيل ، ويبنى لهذا الأمر جيش عرمرم - أو هكذا نفترض - وكدس السلاح ، ومنع الحريات العامة وقمع الشعب ، واستنزف اقتصاد البلد على مدى خمسين عاماً للمجهود الحربي ، يتنازل بكل سهولة ، وبجرة قلم عن أربع أضعاف ما تحتله إسرائيل ، وعن أرض بالأهمية تعتبر  أكثر أهمية  من " الجولان " لتركية .. هكذا ..!؟
كيف .. ولماذا ..!؟

مجنون يسأل وعاقل يجيب ..!

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...