الثلاثاء، أغسطس 26، 2014

أعتقد أن " الجيش العربي السوري " .. انتهى ..!


أعتقد أن " الجيش العربي السوري " .. انتهى ..!

 
أعتقد أن الجيش العرمرم المرهوب الذي كان يسمى " الجيش العربي السوري " .. انتهى .. وإمكانية استرجاعه كما كان وبشكله القديم معدومة إن لم نقل مستحيلة ، فعماد الجيش كان " المكون الأكثري " الذي ثار جله على النظام ورئيسة الذي يُعتبر قائدة العام .. بعدما استغله في قتل وتشريد وتدمير سورية بدل أن تكون مهامه الأساسية مواجهة إسرائيل ، واليوم أبناء هذا المكون إما منشق أو عازف أو ليس محل ثقة من النظام ..!
الآن .. النظام يعتمد فعلياً على أبناء الأقليات في مواجهة الأكثرية .. وهذا لا يحتاج إلى دليل ، لكن هذا الحال بالقطع لا يمكنه الاستمرار، لا لأن تلك الاستراتيجية المعلنة تعني اعتماد النظام ورئيسه على قاعدة سكانية صغيرة نسبيا فقط في بقاءه مقابل رفض الأكثرية له ، بل لأنها في نهاية المطاف هذه الاستراتيجية ستربط مصير هذه الأقليات بمصير النظام الزائل لا محالة ، إن لم يكن النظام قد اطمئن لربطها ، الأمر الذي قد يشكل تهديداً وجودياً لها ، وهذا ما لا اعتقد أو يمكن أن يفوت " العقلاء والحكماء " في هذه الأقليات حتى لو تعمدوا كتمانه أو لم يستطيعوا البوح بذلك لغاية الآن ..!

السبت، أغسطس 23، 2014

" بشار الأسد "الدعامة الرئيسية لمشروع إيران

" بشار الأسد "
الدعامة الرئيسية لمشروع إيران
سيسقط المشروع بسقوطه

أزعم أن وجود " بشار الأسد " كرئيس على سورية ، ونظام حكمة القائم اليوم على الطائفية والفئوية والمافياوية ، هو الدعامة الرئيسية للمشروع العنصري الإيراني ، المتسلح " بالتعصب الطائفي والتطرف المذهبي " والذي يهدف إلى السيطرة على عموم المنطقة العربية والهيمنة على مقدراتها ، واحتلالها والتحكم بشعوبها ، وبسقوط الأسد ونظامه سيسقط المشروع تلقائياً .. وسترتاح المنطقة كلها ..!

وان التمسك بوجود " بشار الأسد " شخصياً ، ودعمه اللا محدود من صاحبة المشروع ومفسدها ، أسس لنشوء حالات وحركات ومنظمات تعصّب وتطرف مضاد لهذا المشروع الدخيل على المنطقة ، واذا ما استمر هذا الدعم المهووس فان النتائج ستأتي على خلاف ما يتخيله أي عقل سوي من كوارث وويلات ستعم عموم المنطقة بلدان وشعوب ..وبدون استثناء ..!


هذه حقيقة لا يرغب المهووسين في ايران ولا " آيات الشياطين " رؤيتها ، اعتقادا من أشدهم هوساً في كل من " قم وطهران " أن هذه الكوارث والويلات ستبقى في ديارنا العربية وعلى شعوبنا ، ولن تطاولهم بأي حال ..!

لماذا يا أنظمة العهر والنفاق ..!؟

لماذا يا أنظمة العهر والنفاق ..!؟

تحاربون الإرهاب .. وأنتم تعرفون حق المعرفة أن الذين ذبحوا أطفالنا في " بانياس "  - على سبيل المثال وليس الحصر - باعتبارها من المجاز الأولى " الإرهابية المنظمة " التي تمت بالسلاح الأبيض والسكاكين والفؤوس ، هم من مجرمي وقتلة " الطائفة العلوية " في تركية وسورية ، بدعم ومساندة من " النظام القائم في دمشق " نفسه ، وأجهزته الأمنية والعسكرية والعصابات الطائفية التابعة له ..! 

هذا قبل أن تظهر فيما بعد مشاهد قطع الرؤوس وجز الأعناق " وأكله القلوب والأكباد " من الدواعش والطواحش والفواحش .. وما إلى ذلك ، والتي أزعجتكم  على ما يبدو وجرحت شعوركم المتجلد ، يا أصحاب الضمائر الميتة..!

طالما انك تنزعجون .. لماذا لم يزعجكم ذبح " البانياسيين " .. والمجاز الأخرى وما أكثرها .. التي تمت بحق " الأبرياء منّا " ومازالت تتم على مرأى ومسمع منكم  وربما " مباركة " وكل ساعة ، لم تستطيع أن تحرك في ضميركم ساكن .. لماذا  يا أنظمة العهر والنفاق ..!؟

الطاغية لا يحارب التطرف

الطاغية لا يحارب التطرف
طالما كان التطرف .. وما زال ..هو أحد أفضل الأسلحة التي يستخدمها الطاغية المستبد لشرعنة وجوده – وهو كذلك - فهل من المعقول أن يقبل هو نفسه بمحاربته ..!؟

الطغاة هم من صنعوا التطرف

الطغاة هم من صنعوا التطرف

إذا كان الإرهاب معناه " التطرف الأعمى " فان الطغاة هم من صنعوا التطرف ، وأوكلوه " للعميان " بالتالي لا يصلح أن يكون صانع التطرف شريكاً في الحرب عليه ..!

يا " مجانين " العالم الأول

يا " مجانين " العالم الأول

يا " مجانين " العالم الأول : التطرف الديني الذي يرعبكم لا يمكن محاربته من خلال دعم أنظمة مستبدة ، أو توكيل مستبد لمحاربته ، لأن الاستبداد هو الأرض الخصبة لكل تطرف .. والنظام المستبد راعيه يا " مجانين "..! 

ستقولون لو لم نفعل لكان لنا افضل ..!


ستقول أمريكا لو لم نفعل لكان لنا افضل ..!


أزعم أن مساهمة أمريكا والغرب في إنجاح الثورة الخمينية ، وتمكين " الخميني المهووس "  من تولي السلطة في إيران ، ومساعدته على إنشاء هذا " الحكم العنصري المذهبي الأسود " كان شيئاً خارقاً للعادة ، ومنعطفاً تاريخيا كبير .. لماذا..!؟
لأن الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يحكم ايران قبل الخميني  ، كان احد ادوات امريكا والغرب في المنطقة ، وعميل معتمد وموثوق ، اذ ليس من المعقول أن يتم التخلي عن اداة فعالة وعميل معتمد وموثوق بكل سهولة ما لم يكن البديل اكثر وثوق منه ، والجديد أيضاً عميل وربما أفضل مستوى من سابقه ..!؟
لكن ما ستكشفه الايام أن انجاح الثورة ، بالرغم من انها أضرتنا كشعوب عربية كثيراً ، في المقابل أنها خدمتهم على المستوى القصير كثيراً في المنطقة ، وربما بشكل لم يكونوا يتوقعوه أو يتوقعوا حجمه ، وما من شك بأنه فاق كل تصور عندهم ..!
أنا أرى أنه كان الأفضل لهم لو لم يفعلوا ويساهموا في انجاحها بالشكل الذي  " جعلها تنحرف عن مسارها الصحيح ، وتبتعد عن أهداف الإيرانيين من تغيير الشاه " ..!
ربما كانت امريكا قد كسبت أكثر بكثير مما تخيل منظريها أن يكسبوه من ثورة اساسها مذهبي وتمكين شخص مجنون وخَرف مثل " الخميني " من تولي السلطة فيها ، وما كانوا اسقطوا أنفسهم بهذا المطب الطائفي المذهبي الذي سيطال شرر صراعه العالم كله وليس المنطقة ، وأوقعونا وأوقعوا أمريكا فيه وجلبوا كل هذا الضرر لنا ولهم ، وما هو قادم على المستوى المتوسط والبعيد سيكون بخلاف ما خططوا له ، وربما تأتي التداعيات اللاحقة أبشع بكثير مما هو قائم اليوم وقد يكون خارج إمكانية السيطرة عليه ..!
وستقول أمريكا لو لم نفعل لكان لنا افضل ..!

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...