الخميس، يونيو 26، 2014

أعمى بصر وبصيرة من لم يرى هذه المحبة .. !



أعمى بصر وبصيرة من لم يرى هذه المحبة .. !
فاز السيد الرئيس " بشار الأسد " بالانتخابات التعددية النزيهة والشفافة برقابة وإشراف دولي من قبل  " إيران وروسيا والصين.. ويمكن فنزويلا وكوريا الشمالية أيضاً  " لفترة رئاسية جديدة ، وفرحتنا في سورية بهذا الفوز كانت لا توصف ، خصوصا أن البعض منا كان يتخوف من عدم فوزه نتيجة التنافس الحاد مع بقية المرشحين ، وقوة المشاريع المطروحة ..!

كثير من أبناء الشعب السوري كانوا يتساءلون أيعقل أن لا يفوز برئاسة سورية "  المرشح " الأوفر حظا وصاحب أكبر مشروع تنموي عمراني اقتصادي ديمقراطي إنساني حداثي في المنطقة ..!؟

مستحيل .. لا يمكن  .. فهذا مخالف للمنطق السليم ..!

كيف لا .. وقد أثبتت الوقائع على الأرض أن الشعب السوري أدرك عظمة مشروعه في المنطقة فأحبه وأراده هو عن غيره من المرشحين وما كان ليقبل بديل عنه ..!

يا سادة .. ألم تشاهدوا ويشاهد الجميع حلقات الدبكة ومهرجانات الرقص والغناء في محطات التلفزيون السورية  تهتف له " بالدم بالروح نفديك يا بشار " .. بالله عليكم ماذا يعني هذا الهتاف ..ولماذا ..  أليس هذا أكبر دليل على محبة الشعب لقائده الدكتور بشار حافظ الأسد .. ها هو بالدم يفديه  .. فكيف لا يفوز إذن..!؟

فعلاً انه أعمى بصر وبصيرة من لم يرى هذه المحبة .. !

الدكتور مصطفى محمود رحمه الله .. والوزارة ..



الدكتور مصطفى محمود رحمه الله .. والوزارة ..

الدكتور مصطفى محمود رحمه الله طبيب فذ ، ومفكر مصري معروف صاحب البرنامج التلفزيوني  " العلم والإيمان " وله مؤلفات وكتب عدة , عرض عليه " الرئيس المصري الأسبق أنور السادات " أن يترأس الوزارة ورفض .. !

لماذا .. وماذا قال ..!؟

" أنا فشلت في إدارة أصغر مؤسسة وهي الأسرة .. فأنا مطلق لمرتين .. فكيف بي أن أدير وزارة كاملة..! ؟ "..

وبقي طوال عمره وهو متفرغ للبحث العلمي ..!

كنا نتمنى على كل " زعيم عربي معني " في كل وطننا العربي أن يحذو حذو هذا الإنسان المسئول الرائع " مصطفى محمود رحمه الله " ...

لطالما أن هذا " الزعيم " أو ذاك ..  فشل في حمل مسؤولية بلده كما يجب ، وبدت نتائج إخفاقاته واضحة على الأرض .. فليقصّر الطريق على نفسه وعلينا فلتنازل قليلاً .. ويتنحى وحده جانباً وبإرادته عن موقعه .. !

لا يعاند ولا يكابر ولا يتذرع بالذرائع الواهية ، أو يتعذر بأعذار تكون في بعض الأحيان أقبح من الفشل والإخفاق ، وأن يترك المجال لغيره لعل وعسى ما فشل هو به أن ينجح غيره به ..!

ليت أن ما قاله الدكتور مر على مسامعهم وأدركوه .. !

أم أن متعة الكرسي التي نجهلها .. تمنع " الحكيم " من " التنحي " أو التنازل عنه قبل " غيره "  .. لأنه أهم وأكبر من القيم والأخلاق والمبادئ ..والكلام النظري الفارغ ..!؟

همسة في إذن من يعنيه الأمر :



همسة في إذن من يعنيه الأمر :
همسة في إذن من يعنيه الأمر :
لا تثقوا كثيراً بالمسئولين السياسيين في بلادنا إذا وعدو ، لأنه واحدهم لا يعمل للوطن ولا شعبه ، ولا يتعامل معكم إلا بعقلية " سايس بهائم " ولا يرى فيكم إلا " بهائم " - أجلكم الله - يسعى لتروضها لكي يتمكن هو وداعمه من ركوبها ، فتراه يغريكم بـ " لحمسة هنا وحكة هناك " ، فإن لم يتم التنبه له لن تشعروا إلا وهو راكب على ظهوركم ..!

أو أنه يتصرف معكم بعقلية " راعي قطعان الغنم " الذي يرعى في " مرعى سيده الخارجي " كالنوع الذي يتبنى تلك " الشعارات الجوفاء الكبيرة " ..!

فتراه يعزف اشدى الألحان من نايه أو شبابته " الصدئة " ، لتنساقوا وراءه فيسمنكم .. فتسمنوا .. ريثما تأتي له الفرصة السانحة ، سيذبحكم ويسلخ جلدكم ويأكل لحمكم .. إما " مشويا أو مقلياً أو مطبوخ .. أو يمكن دقاً للكبة النية " ..!

انتبهوا .. !

الأربعاء، يونيو 25، 2014

صحيح انكم ما تستأهلوا ..!

صحيح انكم ما تستأهلوا ..!
هلأ في " مغرضين " كثر سيقولون أن انتخاب السيد الرئيس بشار الاسد " لن يسهل الحل السياسي في سورية " .. ليش يا جماعة ..!؟
يردون بكل برادة عليك .. أن هذه الانتخابات ونتيجتها المحسوبة "  تتماهى مع منطقي القهر والغلبة.. ومزورة .. وما الى ذلك من الكلام الفاضي ..! "
قهر شو وغلبة مين .. العمى ما أفلسفكم .. أمنيح انه صار في انتخابات تعددية .. يعني كل ما تقدمنا خطوة ، وقدم لكم " الرئيس بشار الاسد " تنازل كبير " تسخفوه وتحقروه وتلعنوا له امه على ابوه " ..!؟
.. بصراحة ..بصراحة .. أنتم السوريين الحق مو عليكم .. الحق على السيد " الرئيس " الذي أعطاكم وجه ، واستمع للكلام الفارغ عن " الديمقراطية والتعددية والانتخابات الحرة والنزيهة " ، وعمل  لكم انتخابات من اصله .. صحيح انكم ما تستأهلوا ..!

الثلاثاء، يونيو 24، 2014

ما السبب برأيكم ..!؟


ما السبب برأيكم ..!؟

أقيمت مخيمات اللاجئين السوريين في القنيطرة بالقرب من إسرائيل ، تألمت  وتأملت كثيرا بهذه المفارقة الغريبة والعجيبة .. وقلت :
مؤلم فعلاً أن يشعر  السوري بالأمان وهو بالقرب ممن يُفترض عدوه .. ومؤلم أكثر حينما يشعر نفس السوري بالخوف في بلده ومن سلطته المؤتمنة عليه ، ومن عناصر امن وجيش يُفترض أنهم أمناء على أمنه وأمانة..!
ما السبب برأيكم .. هل يمكن أن تكون مؤامرة ..!؟
السؤال الأهم من المتآمر علينا يا ترى ..!؟

المهم عرف مين الحمار


المهم عرف مين الحمار

يدخل الحمار إلى السجون الإسرائيلية ويمكث فترة .. ليخرج منها حاملاً شهادة " بكالوريوس " ..
بينما يدخل حامل شهادة " البكالوريوس " السجون السورية .. إن خرج حي وكُتب له عمر ، تجده فور خروجه يبدأ بالهتاف بالدم بالروح نفيدك يالحمار ..!
منيح .. المهم عرف مين الحمار ..!

" سمير القنطار "


" سمير القنطار "

" سمير القنطار " من طائفة الموحدين الدروز ولد " صايع ضايع " .. التقطته " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة " ونظمته في صفوفها وعمره أقل من 16 سنة ذهب بعملية ، قتل خلالها اثنين إسرائيليين مدنيين تم القبض عليه وأسره ..
أفرج عنه بصفقة مع مجموعة من الأسرى .. رفعت من أسهم حزب الله .. المهم أن من عقد هذه الصفقة " شيعوه وجوزوه وعملولو اسحم ادحم امبو.. ومهمزوه بكم تومان ايراني حلال زلال " وصار رمز مقاوم من رموز المقاومة ومؤيد لحزب الله .. وما شاء الله عنه ..
هذا الولد " سمير القنطار " دخل " دابة وطلطميس " الى السجون الاسرائيلية ، ليخرج من منها بشهادة " بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية " بالإضافة لأكثر من لغتين غير العربية بعد أن كان " أمي .. وميح " ..!
هذه الشهادة كان قد حصل عليها خلال مكوثه في السجن ، حيث سـُجل كطالب في الجامعة " المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب " والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد ..
تذكرت هذا التافه ..وقارنت بين حالة السجين في السجون الإسرائيلية ، وأحوال السجناء في سورية الأسد ..  !
الأمر الذي دفعني للتفكير بمفهوم العداوة ، ومن هو العدو الحقيقي بعيدا عن الثقافة الملوثة التي تلقيناها في عهد الأسدين .. ومن العدو الحقيقي الذي يجب أن نواجهه أولاً ، هل نواجه العدو الذي يقتلني بِغلّ وحقد وبطريقة ممنهجة ، أم الذي يقتلني دفاعاً عن نفسه !؟

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...