الأربعاء، أبريل 04، 2012

الولاء للوطن




الولاء للوطن السوري


رائع جدا أن يفتخر السوري بسوريته ، ولكن مخزي أن يفتخر السوري بالرئيس الوريث ( بشار الأسد ) الذي سقطت شرعيته المزعومة ، أو شرعية الأمر الواقع والقوة ، فالشرعية لم تكن أصلا موجودة إلا بحكم التوازنات الإقليمية والدولية وقوة السلاح والتنكيل والقتل الممنهج ، فالسوري السوي يعيش اليوم محنة حقيقة على كل المستويات ، وقد لا نكون مبالغين كثيرا لو قلنا بأنها لم تمر بالتاريخ مثل هذه المحنة على وطن ولا مواطن من قبل  .

بكل واقعية أقول إن الإنسان السوري بتحديه الكبير والنادر يضرب اليوم مثلا أسطوريا وخالدا لم تعرف أمم خلت شبيه له .

لكنني أستغرب أن يفتخر اليوم سوري أينما وحيثما كان ، ينتمي لهذا الوطن السوري العظيم بعد كل الذي جرى ، برئيس قاتل مخبول بلا شرعية  اسمه ( بشار الأسد ) ..

ويعتبر انه زعيم وقائد لهذا البلد ، والله ان هذا عيب .. وعيب كبير ، ولا يليق بسوري حر عاقل مطلع  يعلم حقيقة ما جرى ويجري ، ويدرك الأسباب الحقيقة لكل هذه امأساة التي نعيشها اليوم ، ويرى النتائج الملموسة التي باتت مرئية للأعمى قبل البصير ، ويحترم الدم السوري البريء الذي سال ويسيل في الشوارع والحواري والازقة ، والارواح التي ازهقت بلا رادع ولا قانون ولا ضمير ..

 
فالولاء يا سادتي .. كما افهمه لا يكون إلا للوطن السوري بأرضة وشعبة وتاريخه ، وهذا ما اعتقد به ، وولاء الانسان لوطنه بشكل عام شيء جميل ومبعث عز وفخر له ، ولا يجب أن يكون عليه خلاف بين اثنين ، أما الولاء لشخص مهما علا شأنه ، وشَرف أصلة ، ورُفع قدرة ، مرفوض إذا كان على حساب الوطن فما بالكم بـ " بشار الاسد " ..
عصابة عائلية منظمة تحكم سوريا




دائما ما كنت أقول امام اصدقائي : ايها الاصدقاء نحن أمام عصابة عائلية منظمة تحكم سوريا ، وتسيطر على كامل مقدراتها وتستخدمها في تحقيق هدفين لها ، تثبيت حكمها واستمراريته ، لذلك قامت بربط هذين الهدفين عضويا بمصالح خارجية سياسية مافياوية مذهبية ، ولا نبالغ لو قلنا أنها اليوم " أي العصابة العائلية الحاكمة " تفوق في تنظيمها وتسليحها أعتى العصابات التي عُرفت في التاريخ، ونحن هنا نتكلم عن عصابة وليس سلطة تدير بلد ، وهذا هو واقع الحال القائم في سوريا .

فعلى المستوى السياسي الخارجي لا احد ينكر لـ " سلطة عائلة الأسد " الدور الكبير والمرضي عنه أمريكيا وغربيا ، الذي لعبته وتلعبه هذه العصابة في حماية الكيان الإسرائيلي ..

أما المستوى المافياوي فقد ارتبطت مع بقايا الانتهازيين في الاتحاد السوفيتي السابق الذين يحكمون روسيا اليوم ، حيث لا يختلف اثنان على أنهم المافيا الجديدة والأبشع في العالم ، وما تصريح " لافروف " الأخير الذي قال فيه مخاطبا الشعب السوري " لن تستطيعوا إسقاط بشار الأسد مهما فعلتم وحتى لو تسلحتم بأحدث الأسلحة " إلا أوضح دليل على هذه العلاقة الوثيقة التي تربط الطرفين ..
أما المذهبية البشعة فتعالوا معي لنتحدث بلا حرج عن العلاقة الوثيقة والحميمية مع أسوأ نظام سياسي في عالمنا المعاصر، لكونه الوحيد بين أنظمة العالم الذي تأسس وثبت هذه الأسس في " دستور الدولة الإيراني " على فقه مذهبي منحرف ، تم نبشه من صفحات التاريخ الأسود ، وأعطيت لشخوص واضعيه القداسة والعصمة ، وسحب ورائه من الشيعة المقلدين الملايين بلا اعتراض ولا تفكير وهي مطمئنة على ما يبدو لصحة وصوابية هذا النهج المذهبي في العلاقة مع العصابة العائلية الحاكمة في سوريا ، بعدما باركتها " آيات قم " وأدرجتها تحت عنوان التكليف الشرعي ..

واختم بالقول بناء على ما تقدم أرى انه من غير المنطق توقع رد منطقي أو عقلاني بعد مهلة " كوفي انان " يأتينا من هذه العصابة العائلية التي نخرت كالسوس في سوريا ومحيطها، ومضيعة للوقت بكل تأكيد كل محاولة ترمي إلى حل سلمي بمشاركتها ، لأنها عصابة تستبيح اليوم كل المحرمات، على مرأى ومسمع العالم ، وتحارب في سبيل بقائها ..

نوري المالكي


نوري المالكي


رئيس وزراء العراق " نوري المالكي " الذي يحمل " الباسبورت " العراقي ، الصفوي الهوى والمعتقد ، وربما الزعيم العراقي الأشهر .. صادق بكل تأكيد فيما تفوه به أقله في نظر جماعته ...!

لأنه منطَلِقاً من خلفيته الثقافية وخلفية الحزب الذي ينتمي إليه ، والثقافة التي تربى وترعرع عليها ، تلك الثقافة المولودة مع الحقد ، المغذي والداعم لمحور الفتنة المذهبية في الذهن الفارسي الشعوبي الصفوي ضد العنصر العربي جيلا بعد جيل ، والمستمدة أسسها من صفحات كتب التاريخ الأسود الذي وضعه دهاقنة الدجل ، وشياطين الفكر المنحرف ..

فهو وان كان ظاهر قوله شاذ ومنحرف ولا منطقي للبعض .. وأنا واحد منهم .. ، إلا انه وبحسب ما يبطن لا ما يظهر ، إجادة وإتقان للدور المكلف القيام به ، فحينما يقول " أن نظام بشار الأسد لن يسقط .. ولماذا يسقط ..!؟ " ..

هو يعني ما يقول جيدا ، خصوصا إذا ما فهمنا كلامه في إطار ما يعتقد من أن القتل الذي يقوم به بشار الأسد يندرج تحت عنوان الدفاع عن المشروع المذهبي الذي ألزم العراقيين وأولهم " السُذج " والبسطاء من المقلدين على قبول المالكي نفسه بان يكون رئيس الوزراء العراقي اليوم ، خصوصا إذا ما كان  القتل يطال من يقفون ضد هذا المشروع الذي وضعت مهجيته العقول المنحرفة لمجموعة من الملوثين بعفن المذهبية ، وعلى رأسهم أصحاب العمائم السوداء القابعين في قم وطهران وبعض أدواتهم وملحقيهم في العراق ولبنان ، سواء كان الوقوف بالتصريح أو التمليح ...

أخيراً بالرغم من انني لم أكن احب ظُلم صدام حسين وقساوته ، الا انني اليوم أقولها من قلبي  .. يرحمك الله يا " أخو هدله " يا " صدام حسين " ليتك لم تغزو الكويت .. وليتك بعدما تورطّت بهذا الغزو حكمّت عقلك وانسحب ثاني يوم .. ولو أنك فعلت لما كان حصل لنا ما يحصل ، سامحك الله .. ركبت رأسك عِندا فدمرتنا ودمرت نفسك ، وجعلت هؤلاء العملاء الاقزام والسفلة المرتبطين بإيران ومشروعها المذهبي سادة تحكم اعرق الشعوب العربية ، وتتكلم باسمها ولا تتصرف إلا بما يخدم أسيادهم من المنحرفين والشواذ في قم وطهران ...!

الحوار ...



كان الله في عوننا على الامتحان الكبير الذي يواجه شعبنا السوري اليوم ، وربما لم يواجهه شعب من شعوب الأرض في التاريخ ، ولم يمر مثله على بلد من بلدان العالم ..

أسوأ ما في هذا الامتحان الصعب أن يكون صاحب القرار في سوريا بيد مراهق معتوه ارعن أبله وعنيد ، تربى منذ الصغر على الحقد والضغينة والاستعلاء  ، وبكل بلاهة وعته يعرض الحوار ، ولا ادري على من يعرض الحوار ، وماذا يعني الحوار بالنسبة له أولاً ..!!

صاحب القرار هذا هو فاقد للأهلية بكل معنى للكلمة ، فهو بدون أي وازع من دين أو خلق أو عرف .. يقتل النساء والأطفال والشيوخ بجيشه وأمنه ويمثل بجثثهم ، ويمنع العلاج عن الجرحى والمصابين منهم ، لا بل يعتقلهم أو يختطفهم إذا ما تمكن منهم ، ويعدمهم فورا وبدون محاكمة ويخفي جثامينهم ويدعي أن عصابات إرهابية مسلحة تقوم بهذه الأعمال ..

يقصف بالمدفعية والصواريخ المساجد لأنها ترفع صوت " الله اكبر " ، يهدم البيوت على رؤؤس أصحابها ، ويخرب ممتلكاتهم تحت ذريعة واهية ملاحقة الجماعات المسلحة التي تنفذ مؤامرة كونية تديرها الامبريالية والصهيونية ..!!

ويكرر الناطقين باسمه الدعوة للحوار .. فعلا امتحان صعب كان الله في عون شعبنا السوري..!

الاثنين، أبريل 02، 2012

البعد الطائفي في خطاب " علي خامنئي "..



البعد الطائفي




البعد الطائفي في خطاب المنحرف صاحب مسمى " المرشد " وهو ابعد ما يكون عن العقلانية والرُشد ، واضح وضوح الشمس في أيام تموز .. !!

وكم هو مستفز ووقح خطاب هذا الـ " علي خامنئي ".. فهو يهرف بعكس ما يعرف ، ويرمي بكلمات مسمومة وملتوية ، ويتعمد بكل وقاحة تحريف الحقائق ، وينطلق من رؤية طائفية مذهبية شعوبية فارسية استعلائية حاقدة ، وإلا لماذا يدافع المرشد عن الاحتجاجات " الشيعية " المزعومة في البحرين ولا يتكلم عن المجازر في سوريا .. بل يساهم هو بارتكابها  .. ؟

بكل سفالة يصف مع بقية المسئولين الإيرانيين الثورة السورية بأنهّا نسخة مزيفة من الثورات العربية " ياسبحان الله ...!! "

وكل ما يجري في سوريا ليس ثورة بحسب ذلك المنحرف ، إنما هو مخطط أمريكي وصهيوني لتغير النظام السوري...!

هو نصير المستضعفين في الأرض ماعدا الشعب السوري لماذا ..!؟

لا ادري ..!

تاريخ الشبّيحة



تاريخ الشبّيحة

منذ أن ظهر اسم "الشبّيحة" في الإعلام مع بداية الثورة السورية، ثمة جهد ملحوظ للتعرف على هذه العصابة ونشأتها وقادتها. والمعلومات المتداولة والأكثر رواجاً تفيد بأن التأسيس الأول لهذه العصابات كان في العام 1975 أثناء اجتياح الجيش السوري للبنان، وأن المؤسس الأول لها هو نمير الأسد ( ابن أخ حافظ الأسد ) .

لكن لتصحيح هذه المعلومة، نقول في الحقيقة أن المؤسس الأول للشبيحة هو اللواء الركن حافظ الأسد في العام 1966، وذلك فور فشل انقلاب سليم حاطوم ولجوئه هو وكتيبته إلى الأردن والخوف من قيام رد فعل شعبي كالذي حصل عام 1955..

وكان هدف تأسيس هذه العصابة ترويع مدينة دمشق، وقد سمّاها الأسد آنذاك بـ"الكتائب العمّالية المسلحة". ويذكر أكرم الحوراني في مذكراته بأن هذه العصابات نزلت إلى الشوارع بأسلحتها تحت شعار "تصفية أعداء الثورة". ويؤكد خالد الحكيم رئيس "اتحاد نقابات العمّال" آنذاك، والذي لجأ إلى الأردن، بأن تلك العصابات كانت في حقيقتها مؤلفة من عناصر "اللواء 70 "، وهو اللواء الذي كان ولاؤه مطلقاً لحافظ الأسد ..

اللافت للنظر أنه بعد مضيِّ حوالى عشرة أيام فقط على بدء الثورة في حوران ، نقل موقع "كلنا شركاء" عن "مصدر مطّلع في القيادة" عزم النظام تشكيل "كتائب عمّالية بعثية مسلحة لحماية المواطنين".. !

ولم تُحلّ تلك العصابة إلا بعدما ارتفع صوت رئيس الوزراء يوسف زعين معترضاً، وأيّده في ذلك صلاح جديد الذي كان حريصاً على الظهور بمظهر "الآدمي"، في مقابل مظهر الأزعر الذي كانه حافظ الأسد قبل وصوله إلى سدّة الرئاسة ثم البدء بتزوير التاريخ وطمس الحقائق لتلميع صورته الشخصية.

عيّن الأسد خالد الجندي رئيساً لهذه العصابة، ومنحه كامل الصلاحيات في أعمال القتل والخطف والنهب والاغتصاب… تماماً كالصلاحيات التي منحها ابنه بشار للنسخة الجديدة والمنقّحة من أقذر عصابة مرَّت في تاريخ سوريا الحديث.


معركة إسقاط الدولة في سوريا





استوقفني تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي  للتلفزيون السوري في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الواقع في 31 / 3 / 2012  بأن " معركة إسقاط  الدولة في سوريا انتهت " ...

وكأن المقصود بالدولة هي عائلة الأسد وزبانيتها ، وإلا ما علاقة الدولة السورية بسلطة عائلة الأسد الزائلة ، والتي فقد الشعب الثقة بها ، وربما ابسط ما يمكن قوله عنها سلطة احتلال ، لا بل قد تكون أقبح احتلال عرفناه في تاريخنا ..!؟

في كل الأحوال يبقى جهاد المقدسي  موظف مطيع وملزوم و" شاطر " يقول ما تريده القوة الحاكمة على الأرض ان تقوله ، بصرف النظر عن قبولنا لذلك أو رفضنا له ، إلا أن ما يقلقني أن تصبح او يكون قد اصبحت " الدولة " في ثقافة قسم من المجتمع السوري هي " السلطة الحاكمة " وعلى رأسها " عائلة الأسد ومن تربى على قاذوراتهم " من المنتفعين والانتهازيين والمتملقين .

ويتم حذف الشعب والأرض والتاريخ لصالح تلك السلطة ،  وتغيب او تزول القدرة والحكمة على التمييز بين الدولة ومن يقود الدولة، بين الدولة وبين من يغتصب مقدرات الدولة ، في هذه الحالة نكون أمام تجسيد حقيقي ، ومشهد من ملهاة مزعجة لمرحلة الملك الفرنسي لويس السادس عشر الذي ثبّت مقولته الشهيرة  " أنا الدولة والدولة أنا " والتي كان يعني بها ، أن أي نقد لنظام الحكم ومؤسساته هو نقداً للدولة وانتقاصاً من هيبتها، وخدمة لأعدائها المفترضين ، فما بالكم اذا كانت ثورة عارمة على النظام ورفض قاطع لكل مكوناته ..!؟
معركة اسقاط الدولة السورية لم ولن تكون الا اذا كان المقصود بالدولة هي سلطة ال الاسد ، هنا نقول نعم المعركة مستمرة لم تنتهي ولن تنتهي الا بسقوط كل شخوصها وارثها وثقافتها التسلطية التي استندت  في بقائها على أجهزة قمعية ، ومستشارين مقربين من المجرمين القتلة ، جل همهم مصالحهم الذاتية و" تعبئة الجيوب " .. وتمزيق النسيج الاجتماعي المتجانس ، من خلال تعميق الفكرة الأساسية لدى الحاكم المتسلط أو" الإله " الذي يتمحور قوة حكمه المعنوي حول عبادة شخصه ، و قناعته الراسخة بأنه قدر الأمة الأبدي ..

بالمبدأ يجب ان تسقط كل دولة تعتبر المعارض عدو لدود .. والفلاح حقير .. والعامل وضيع .. وصاحب القلم ذليل .. والشاعر قوال .. والمفكر عبد لا يشترى إلا والعصا معه ..

 نعم يجب ان تسقط كل دولة وستسقط بكل تاكيد اي دولة تعتبر المواطن مفردة يجب أن تلغى من القاموس فتحل محلها كلمة عبد وعبيد ومحسن عليه وفقير ومتسول وابن ستين كلب ..!!

اخيرا نقول لجهاد مقدسي " معركة إسقاط  الدولة في سوريا بدأت " معركة اسقاط " حكم ال الاسد " بدأت ، نحن لا نريد دولة " بشار الأسد " ولا " بشار الاسد .. الدولة " لانها سقطت منذ اليوم الاول لاحتقارها الشعب السوري ، ومع او رصاصة اطلقتها قواته على المدنيين السلميين العّزل في درعا..!!

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...