الاثنين، أغسطس 05، 2013

الآن رضي عنك الحسين



يذكر الكاتب والباحث " عمر عبيد " في كتابه " شقائق الشيطان "  , أن " تيمورلنك  "  أجرى في دمشق عدد كبير من المناظرات الدينية في جامع بني أمية الكبير , حول مقتل الحسين .!!
وفي يوم من الأيام , صعد " تيمورلنك  "  إلى قبة السيار( قرب دمشق ) , ليطل على دمشق التي كانت وقتها  تحترق , وهو يحتسي النبيذ المعتق , استدعى " درة الصدف "  مع  " سيد بركة " , بالمناسبة كانا المذكورين " من أتباع المذهب الشيعي الأمامي الأثنا عشري التي تدين به ايران اليوم " وسألهما مارأيكما بهذا المشهد..؟
هل ثأرنا للحسين..؟
أجابت " درة الصدف " : نعم يا مولاي .. !
أما  " سيد بركة " فقال:
الآن رضي عنك الحسين ..!

التيمورلكنية



ربما أن لم يشهد التاريخ المكتوب كله قساة تلذذوا بالقتل كما فعل " تيمورلنك "  وجنوده في بلاد الشام , فقد كان " تيمورلنك " إذا احتل بلداً انشغل بنهبها , أما في الشام بالتحديد فكان شغله ليس نهبها فقط , وإنما القضاء على كل حي فيها , حتى أطفال دمشق لم ينجوا من جبروته وغدره .

فهل هذا ما يفعله المعتوه " تيمورلنك " الصغير ابن " تيمورلنك " الكبير كنتيجة للتربية " التيمورلكنية " الطائفية الأنتقامية الحاقدة التي تلقاها ..!؟

شقائق الشيطان



من كتاب بعنوان " شقائق الشيطان " للكاتب والباحث " عمر عبيد  " يقول : 
" لقد جبل عسكر " تيمورلنك " على الفظاظة , وكانوا قليلي الرحمة, أشبه ما يكونون بقوم (  كفرة فجرة أوغاد أنذال ) , وقد اتخذوا تيمور إلهً من دون الله , واستكبروا في أنفسهم وعتو عتواً كبيراً, وقد بلغ حبهم إياه درجة لو ادعى معها النبوة , أو الألوهية لصدقوه في دعواه ..! "..
قارنوا الحال القائم اليوم مع المعتوه بشار الأسد ..!؟

حافظ الأسد وتيمور لنك



ما يجهله الكثير من السوريين وربما معهم كثير من العرب القومجيين المخدوعين بنظام دمشق الأسدي العروبي المدافع شعارتياً عن قضايا الأمة العربية ، هو "  أنّ حافظ الأسد مؤسس هذا النظام ، كان يعتقد نفسه أنّه هو نفسه تيمورلنك , وأنّ روح تيمورلنك قد حلت في جسده  " ..!

قد يبدو هذا الكلام فيه شيء من المبالغة أو ربما يبدو للبعض أنه غير منطقي ، لكن هذه هي الحقيقة ، ومن يراقب بشكل جيد نهج وسلوكيات أبنه المعتوه " بشار الأسد " بعد أن يضطلع على حقبة أبيه  في نهاية السبعينات من القرن الماضي ، سيجد أن الكلام غير مبالغ فيه ، والمقارنة بينهما منطقية جداً ..

الأحد، أغسطس 04، 2013

كلب ينبح معك أحسن من كلب ينبح عليك




ربما تتصور الدجال " أحمد بدر الدين حسون " أن الحذلقة والفذلكة واللعب على الكلمات والايماءات والحركات تكفي لاقناع من وضفوه في هذا المنصب ..!!
ونسي أن من وضفوه يسيرون على قاعدة " كلب ينبح معك أحسن من كلب ينبح عليك " وفي المحصلة تبقى قيمته كقيمة الكلب وربما أقل وقت الانتهاء منه ..!!

هل هناك مقارنة ..ياحسون



أقول للدجال واستاذ الدجل ، ومفتي بشار الأسد في سوريا أحمد بدر الدين حسون ومن هم في صفه وعلى شاكلته ، موجهاً الكلام لشخصه :


بالله عليك يا حسون ألا تستحي من نفسك .. حينما تريد من الأمة العربية  أن تدافع عن فلسطين وفيها مفتين ودجالين مثلك وعلى شاكلتك يحيطون برؤوساء معاتيه بلهاء مثل رئيسك ، وأنت المفتي " منصباً وموقعاً " والمتفلسف ظاهراً ، وعالم الدين تصوراً ، وأكثر من يعلم بالقاعدة الفقهية الاسلامية التي تقول " اذا تزاحمت مفسدتان أو سيئتان مثل " الأحتلال الأسرائيلي على سبيل المثال ، ونظام احتلالي مثل النظام السوري " يتوجب دفع الكبرى بالصغرى ، أو دفع الضرر الأكبر والأسوأ بالأصغر والأبسط " , وهذا يعني درء للمفسدة الكبيرة باحتمال الصغيرة – كما يقول العز بن عبد السلام ..

فهل هنالك يا دجال واستاذ الدجل .. مقارنة تُذكر بين احتلال اسرائيل لفلسطين واحتلال النظام الأسدي لسوريا ..!!؟

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...