الجمعة، مارس 22، 2013

ايران ليست عدو للعرب ..!؟

إيران ليست عدو للعرب ..!؟


تعليقا على رفض رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية " تنصيب إيران عدوا للعرب بدلا من إسرائيل رغم الاختلاف معها حول بعض الملفات".

نقول وهل فعلت إسرائيل بالعرب أكثر مما فعلت إيران ، كم قتلت من العرب يا " سيد إسماعيل هنية " بالمقارنة مع ما قتلته إسرائيل ، ثم هل الأراضي التي احتلتها إسرائيل أكثر من الأراضي التي احتلتها إيران ، وهل يرى السيد " هنية " أن الشحن الطائفي  في المنطقة اليوم سببه إسرائيل ، ثم أن إسرائيل اليوم يا " سيد إسماعيل هنية " ربما تسعى لتحديد حدودها مع العرب ، بينما إيران تسعى لابتلاع دول المنطقة القريبة منها وتخريب الدول العربية البعيدة عنها ، بالمناسبة أنا هنا لا أدافع عن العدو الإسرائيلي لكنني أفاضل بين سيء وأسوأ ، فما تراه سيء نحن نراه الأسوأ ..

في كل الأحوال سنعذرك على ما قلت ، كما قدرناك على موقفك من الثورة السورية ، في حالة واحد من ايران ، وهي أنها الدولة الوحيدة التي مازالت تدعمك ماديا ، أو هكذا أفترض ، وان كنت أفضّل لك أن ترفض أي مال " حلال إيراني " وتعود للحضن الفلسطيني وهذا أكرم لك وللشعب الذي يعيش تحت سلطتك ورحمة الفرسي ..!..

الأحد، مارس 17، 2013

ما لا يريد أن يفهمه نعيم قاسم


(  ما لا يريد أن يفهمه نعيم قاسم  )




على " موقع مؤسسة دام برس الإعلامية  " بتاريخ 12 مارس 2013 يقول " نعيم قاسم " نائب أمين عام حزب الله اللبناني،  " أن الأزمة في سوريا ليست بالسياسية فقط ؛ وإنما هي أزمة وجود.. فهناك العلويون والشيعة والمسيحيون والدروز، ويوجد قطاع كبير من السنة الذين ليسوا سلفيين ولا يسيرون معهم، ويوجد صوفيون وعلمانيون "..

ويعتقد بأن الأسد  " سيترشح بعد سنة للرئاسة، والخيار للشعب، ويرجح أن يختاره الشعب " ..

ويتساءل: كيف يصل الإنسان إلى السلطة .. إما أن يصل بالقوة ، وإما أن يصل عبر الانتخابات . الرئيس الأسد يقول : ( أنا شخص منتخب ، وإذا أردتم شيئا آخر تعالوا إلى الانتخابات وأنا مرشح مثلي مثل الآخرين .. هم لا يريدون هذا. ) .

ويضيف :  إذا تم الحل السياسي ، فهذا يعني أن يكون هناك نوع من الإشراف على الانتخابات يطمئن الأطراف المختلفة ، وعندها تكون النتيجة هي نتيجة الصناديق ، هذا الخيار هو جزء من الحل السياسي، ومن أراد أن يصل إلى نتيجة ، ويعتقد أن له شعبية في سوريا، فيمكنه أن يراهن على هذا الحل للتغيير  ..

بداية أقدم اعتذاري من القراء الأعزاء ، ثم التذكير بأن بعض الناس لا بد وأن يخرج الإنسان معهم عن طوره ، وأن يدع اللباقة واللياقة جانبا ، ويوجه الكلام لهم كما يجب أن يكون ، وكأن المتكلم أمامه ، فلكل مقام مقال ولكل مقال مقام ، ومثل هؤلاء يستحقون ..  ما يلي . وربما أكثر ..

لم أرى وقاحة تشبه وقاحة  " نعيم قاسم " عندما يصرح تصريحا يعرف أن لا أساس يستند عليه ، ولا معطيات على ارض الواقع تدعم ما يقول ، لذلك هو يعرف أن التصريح استفزازي بامتياز ، ولا يدخل إلا في إطار الحرب النفسية على الأكثرية السورية الثائرة ، ودعم لمعنويات الطرف الشاذ الذي يقف ضد الثورة السورية سواء كان في الداخل أو الخارج ، وهو ليس استفزازي لثوارنا البواسل ، وباعتقادي أن الثائر على الأرض لن يقف عنده  أصلاً ، فالثوار سائرون ولا يتوقفون عند نقيق الضفادع أو الصراصير الصرصارة والمختبئة في مجاري المذهبية النتنة ،  إنما هو بكل تأكيد كلام محموم وطائفي مذهبي موجه بالأصل  للشعب السوري الصامد ، والذي دفع كثمن لإسقاط " العصابة الحاكمة " من أبناءه أكثر من مئة ألف شهيد عدا الجرحى والمفقودين والمعتقلين والمشردين ، ودُمرت كل البنى التحتية التي بناها بدمه وعرقه من قبل نفس العصابات المتحيز لها والتي يدافع عنها المذكور بلا ضمير ولا أخلاق ، متناسيا أن الشعب السوري هو نفس الشعب الذي احتضنه هو وأهله وجماعته بلا تمميز ولا تأفف أثناء الحرب الإسرائيلية في عام 2006 ، لكن في كل الأحوال هذا هو طبع اللئيم الذي إذا ما أكرمته تمرد ..

فالكذب هو ديدن " نعيم قاسم " وهذا أمر طبيعي ، وهو كاذب ويعرف أنه يكذب ، كما يعرف شخصيا قبل غيره انه ما كان ليستمر " النظام ورئيسه " لغاية الآن لولا ما كان مدعوما طائفيا ومذهبيا ومصيرياً من المحور الإيراني في المنطقة ، ومن خلفه مافيا الإجرام في روسيا ..

من هنا لا بد من أن نطمئن " نعيم قاسم " ومن يقف في صفه ، بأن يكونوا على ثقة تامة أن المسألة ما عادت ثورة ، ولا محركها مطالب محقة كما كانت بدايتها ، إنما تحولت اليوم إلى حرب تحرير كامل سوريا من رجس هذا المحور المذهبي وامتداداته ، ولن تقف بحال من الأحوال عند نهاية " المحافظ رقم 35 بشار الأسد "  وعصابته الإجرامية ، إنما ستصل ارتداداتها أبعد من ذلك ، وسيستفيق على نتائجها كل الشعوب الإيرانية ، وسيُدق "  رأس الأفعى  " المتمترس خلف " ولاية الفقيه " ، وسيدوس الشعب الإيراني بأقدامه كل العقارب السامة التي توالدت وسممت المنطقة بأكملها ، والمختبئ أبشعها وأكثرها سُميّة في قم وطهران ، وسيأتي اليوم الذي سيتذكر " نعيم قاسم " فيه هذا الكلام ، وسيدرك حينها ، ولا أدري إن كان مهما ذلك ، إن إرادة الشعوب المظلومة لا تُقهر ، مهما حاول " الدجّالون " تبرير مواقفهم ، وتلوين أهدافهم ومراميهم بدين أو مذهب ، بمهدي منتظر أو شاذ مندحر " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " صدق الله العظيم

أخيرا  ما لا يفهمه أو ربما  " ما لا يريد أن يفهمه نعيم قاسم " ويحاول أن يقفز فوقه ويتكلم بكلام أشبه ما يكون بكلام الشخص المتمني الواهم والمهزوم وليس بلسان القيادي المراقب الخبير ، الذي يبني رأيه على معطيات حقيقية ، هو أننا كسوريين في هذا الزمن وبعد أن كُشف لنا المستور ، نقولها أمام العالم " بأننا لا ولن نمل أو نيأس " مهما حاول اليائسون معنا ، صحيح أننا دفعنا ثمن باهض لغاية الآن ، لكن عندنا أيضاً استعداد لان ندفع أكثر منه في سبيل حريتنا وكرامتنا ، ولدينا والحمد لله من الصبر والجلد ما لا يمكن أن يتخيله أناس جاؤوا من المجهول في غفلة من الزمن ، أو من هم في أفضل الأحوال " سقط متاع " جاؤوا من زواج متعة عابر بين منحرفي ومجانين إيران ومن امتهنوا الدعارة في سلطة الأسد ..  

الخميس، مارس 14، 2013

الخدعة الكبيرة


" الخدعة الكبيرة "

  ( ثورة إيران الخمينية  )



من الطبيعي أن تقف الثورات الشعبية إلى جانب بعضها البعض ، وتساند الواحدة الأخرى ، وهذه قاعدة عامة ،  لكن من غير الطبيعي أن يكون العكس ، بمعنى أن تقف ثورة شعبية مطلبيه في مكان ما ضد ثورة شعبية أخرى تحمل نفس المطالب ، خصوصا إذا ما تشابهت هذه الثورات بأسبابها وأهدافها والمرامي التي تسعى لها ، وكان الأساس الذي قامت عليه هو انتزاع حقوق مغتصبة لشعب من الشعوب ، إلا الثورة الإيرانية التي خرجت عن هذه القاعدة خروجا لم يكن متوقعاً  وبشكل استثنائي ..!!

لماذا ..!؟

لأنها شاذة بمذهبيتها وعنصريتها ، ومن تزعمها للأسف كان أكثر شذوذاً منها ، فقد شذت عن القاعدة الطبيعية لأي ثورة ، وانحرفت عن ما أراده ويريده الشعب في إيران ، أو لنقل ما كان يرجوه من تغيير إلى الأفضل من هذه الثورة على الأقل .. فأصبحت بذلك استثناء من بين كل الثورات التي قامت في المنطقة ، على الأقل فيما آلت إليه نتائجها المحسوسة على المستويين الداخلي في إيران ، والخارجي الإقليمي والدولي  ..

إذ لا يمكن لأحد أن ينكر أن الثورة الإيرانية عندما بدأت كانت تطالب بالحرية ، والتخلص من سلطة الشاه " محمد رضا بهلوي " القمعية والاستبدادية والشمولية ، وهي بالتأكيد ما قامت إلا بإرادة ورغبة الشعب الإيراني  ، لكن على ما يبدو تحولت الحرية المطلوبة للشعب ، بعدما كُسرت الإرادة ودُفنت الرغبة ، إلى حرية وعصمة لفرد  " فقيه " قَدِمَ من روايات التاريخ المذهبي العفن والمكذوب لكي يتصرف برغبة مريضة وبشكل مطلق  ، ولسوء حظ الإيرانيين نجد أن الظروف الموضوعية لهذا  " الفقيه " حولت شخصيته وبشكل منهجي ومدروس إلى " آلهة "مقدسة ومعصومة عن الزلل والخطأ في ذهن العامة ، ولها من القداسة والعصمة ما لم تمتلكها شخصيات أعظم الرسل والأنبياء عبر المسيرة الإنسانية منذ ادم عليه السلام ...
 
لذلك الثورة الإيرانية مُسخت ، أو عُمل على مسخها ، وظهرت أشبه ما يكون بمولود غير طبيعي ، فرح أهله به عند مولده ، حتى بدت لهم الحقيقة بعد أشهر من ولادته بأنه " مولود معوق " ، ومصاب بالعته ، ولا رجاء من علاجه ، ولا جدوى حتى من معالجته ، ولأن هذا " الحمل الغريب " كان نتاج علاقة غير شرعية وحتى غير سوية بين الشعب الإيراني الثائر على حكم الشاه الاستبدادي القمعي من جهة ، مع " متمتع " مجنون ومختل ومهووس ، استحضر من الماضي ذلك الفكر المذهبي الانتقامي الحاقد الملوث والعفن من جهة أخرى ، وليسفك دماء شباب الشعب الايراني رخيصة في سبيل هذا الفكر المنحرف ، وليكن بمثابة وقود بخس الثمن ليصل به الى حلمه المريض بالهيمنة على المنطقة ومعتقدها ، ولتزداد الطينة بلة فوق بللها ، فقد ساهمت كذلك وإلى حد كبير تلك الظروف الدولية والإقليمية التي كانت قائمة آنذاك في إنجاح تلك الثورة ، وتمكن الخميني منها ، والتي بطبيهة الحال جاءت بعكس مايتمنى ويرغب الشعب الايراني الثائر على مستبد تعيس ليقع من حيث لا يحتسب ضحية سهلة بيد مستبد أتعس..
إن معظم الإيرانيين بكافة مشاربهم وانتماءاتهم لم يكونوا على إدراك كامل في علاقتهم مع هذا " المجنون والمهووس " الفاني ، أو هكذا أنا أفترض ، وهم اليوم بكل تأكيد لا يؤيدون طريقة الحكم المذهبية الحالية ولا السلطة الثيوقراطية الحاكمة  ، لا بل أزعم أنهم لم يؤيدوها منذ بداياتها ، فكم الإعدامات التي طالت من العقول المفكرة ، وأصحاب الخبرات العالية ، والقيادات العسكرية والمدنية في عهد الشاه ، وبموجب أحكام قضائية تعسفية متسرعة وانتقامية ، أصدرتها بحقهم محاكم الثورة التي أدارها ورأسها حفنة من الصبية " المتخلفة والمتحمسة " وبتوجيه ذاك " الفقيه " القادم من التاريخ الملوث بالدجل والخزعبلات والحقد الأعمى ..
لهذا السبب ولكونها تحولت إلى مذهبية استحضرت معها كل حوادث وروايات وقصص الحقد الأعمى من صفحات التاريخ الملوث والعفن ، ووقفت بكل وقاحة ضد الثورة السورية ، فتحّولت مبادئ الثورة إلى مصالح مذهبية مقيتة ، هذا إذا ما افترضنا  بالأصل أن من تزعمها كان له مبادئ ..
مر معنا أن الثورة عادة ما تأكل أبناءها ، ربما تصح هذه المقولة ، وقد صحت هذه المقولة في أكثر من زمان ومكان ، لكن في إيران فيه شيء من الاختلاف ، فشخص واحد اسمه " الخميني " أكل الثورة وبلع الكثير من أبنائها ومفكريها ، وتجاوزت شهية الأكل والبلع عنده حدود إيران إلى محيطها ،  حتى وصل إلى أبنائنا ومازال يأكل ويبلع حتى وهو في قبره ..
هذا الـ" فقيه " الذي وصل أرذل العمر ، وارتفع عنه التكليف ، والذي كان من المفترض أن يُحجر عليه لكونه لم يدرك ما كان يفعل ، بعدما مرت عليه كل أمراض الشيخوخة  التي هدمت بنيانه البدني ، لكنها على ما يبدو لم تهدم بنية الشيطان فيه ، فوصل به السن مرحلة متقدمة وهو يعيث الفساد في المنطقة ، بالرغم من ظهور " الزهايمر " أو مرض فقدان الذاكرة والنسيان في ذاكرته ، إلا أن أياديه بقيت مغموسة بالدم البريء حتى موته ..
ربما المفاجأة الغير محسوبة  التي لم تكن بحسبان الإيرانيين أن يظهر هذا المسن كوحش قاتل ، لم ينتج مثله خيال بشر من قبل ، ولا مقاربة أو مثيل له يمكن أن ينتجه أي خيال مهما كان إجرامي وخصب ، استوحش وفجر فأكل أبناء إيران الثورة بنهم المفترس اللاحم ، وخرب الموروث الحضاري لتاريخ إيران بشكل انقطع نظيره  ..!
هنا لا بد وأن يتبادر للذهن السؤال التالي لماذا حصل في إيران ما حصل ، أمن المعقول أن يكون الإيرانيون بهذه السذاجة والسطحية ، وبدل أن يثوروا لكرامتهم وما كانوا يعانوا منه إبان حكم الشاه ، رضّوا بتسليم ذقونهم لـ " الخميني " وأمثاله  الأكثر سوءا من الشاه نفسه ، هل كان الإيرانيون بحاجة لمثل هذا المجنون ليتحكم بهم ويحكمهم بأسلوب أهل العصر الحجري ..!؟
أنا ما أعرفه أن الإيرانيين بمختلف مشاربهم هم أصحاب حضارة لا يستهان بها ، ولهم باع طويل في كل مجالات الفن والأدب ، مسارحهم كانت عامرة ، وصالتاهم الثقافية ، الأدبية والشعرية كانت تزخر بالكتّاب والأدباء والشعراء ، فضلا عن المنتديات الفكرية في مختلف العلوم ، فأين هي إيران اليوم من كل هذا ..!؟
هل تعمّد الإيرانيون تدمير تراثهم بإرادتهم في مقابل أن يحكمهم هؤلاء المجانين ..!؟

هنا يجب التوقف قليلا واستحضار فرضية " الخدعة " أو مسألة الانخداع بهذا المتفقه ، فأمام ما حصل ويحصل لا استطيع استبعاد مثل هذه الفرضية ، فربما أستغل " الخميني " كبر سنه وشيخوخته ، ومظهره الخارجي الذي يوحي بالورع ، ليلعب من خلالهما على عواطف الإيرانيين لينخدعوا بهما فينخدعوا له ، وهذا ليس غريبا لطالما أن الطبيعة البشرية أو الفطرة السليمة تميل لاحترام المسن فضلا عن الإسلامية منها ، والتي عادة ما تُجِّل وتحترم كبير السن بشكل اعتيادي وتلقائي بدون الانتباه لاحتمالية أن تقع بخداعه ..

ربما يكون هذا الاحتمال ، هو ما دفع بالأغلبية الإيرانية الثائرة والمؤثرة في عموم الحراك الإيراني ضد حكم الشاه الجائر إلى قبول تولي شخص مسن " كبير السن " ، متزن وحليم ، افترضوا أن له من الحكمة والزهد في الحياة ما لا  يتوفر مثلهما في شخص آخر ، بالتالي هو خير من يستطيع تسيير مرحلة تاريخية انتقالية صعبة تلت مباشرة نجاح الثورة وسقوط الشاه ، وقدرته الكبيرة على السير بالبلد وشعبه إلى بر الأمان ، وتحقيق الأهداف التي قامت على أساسها الثورة في إيران ، بدل أن يتولى شباب متحمس إدارة تلك المرحلة الانتقالية وتكثر الاعتراضات عليه   ..

في كل الأحوال تبقى ثورة إيران خدعة كبيرة وقع بها الشعب الإيراني ولا ندري كم من التكلفة البشرية والمادية يجب أن تُدفع حتى يتم تصحح مسار هذه الثورة ، للبلوغ إلى النتيجة الحقيقية التي شاء الشعب الإيراني أن يقوم بها ضد الظلم ..



الخميس، مارس 07، 2013

فلسفة القتل في الفكر الشيعي الفارسي

فلسفة القتل
في الفكر الشيعي الفارسي

تحتل مسألة القتل مساحة كبيرة من العقلية الفارسية والتركيبة الرافضية العنصرية المتمترسة وراء " التشيع " الرافضة لكل ما هو اسلامي مخالف لها ، وأكثر من ذلك أيضاً ..يمكنني القول بكل ثقة الكارهة لكل العرب وفي مقدمتهم " السنة " ، أو من يمت لهم بصلة ، ولذلك لم تختف هذه الفكرة ( فكرة القتل ) في أي عصر من عصور الانتعاش الفارسي الشيعي ، حيث باتت لازمة وملازمة لبقاء الحياة في هذا التكوين العنصري المتشدد في عنصريته ، حيث تعّود للأسف الشديد الولوغ في الدم للدرجة التي أصبح فيها لا يقوى على العيش بغير إراقتها...!

ومسألة القتل أيضاً هي سِمة ملازمة لـ " الخيانة " وقبلها الكراهية والضغينة ، وهذا ما اشتهر به الشيعة الفرس ، وهما أيضا من ضمن مجموعة من - الأفكار العدوانية - التي لم يشتهر بها سوى صنفين من البشر هما اليهود والشيعة الفرس ، ولهذا درج كثير من العلماء والباحثين على الجمع بينهما في كثير من المواقف والأحكام ، وكثيرة هي الكتب التي صنفت في المقارنة والمقاربة بينهما عقيدة وأخلاقا وفكرا.

وقد تنبه الباحثون والعلماء إلى هذا الأمر وحذروا منه ، وربما كان من أشد الناس عليهم هو ابن تيمية حتى لو لم نتفق مع بعض ذهب اليه في فهمه لبعض النصوص الشرعية ، لكن مما قاله في بيان أمرهم على سبيل المثال :
"  وكذلك إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره ، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم ، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونوهم على قتال المسلمين ومعاداتهم "   ( منهاج السنة النبوية لابن تيمية  )

ولنا في العراق وما جرى فيها تأكيد على ذلك ..

كثير من كتب " الشيعية السياسية " المتصلة فكرا بالعنصر الفارسي تزخر بالروايات والفتاوى المبيحة لقتل بقية المسلمين ، وبالأخص من ينتمون حصراً إلى المذاهب السنية ، واستباحة دمائهم وأعراضهم , ولهذا فقد عمل " الشيعة الفرس " على وضع الكثير من الروايات التي تسوغ لهم هذا ، ووسعوا من مفهوم " الناصب " – أي الذي يعادي آل البيت ( عليهم السلام ) بحسب قصدهم ... ليجعلوه مساويا لكل من خالفهم ، فقد روي عن الصادق( عليه السلام ) ...بطرقهم المهلهلة - أنه قال : 

" ليس الناصب من نصب لنا - أهل البيت - لأنك لا تجد أحدا يقول إني أبغض محمدا وآل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولكن الناصب من نصب لكم وهو يعلم أنكم تتولونا ، وأنكم من شيعتنا " ( بحار الأنوار للمجلسي )

وعلق يوسف البحراني على هذه الرواية وما شابهها بقوله:
" فهذا تفسير الناصب في أخبارهم ، الذي تعلقت به الأحكام من النجاسة، وعدم جواز المناكحة ، وحل المال والدم ونحوه، وهو عبارة عن المخالف مطلقا عدا المستضعف "  ( الحدائق الناضرة ليوسف البحراني )

والناصبي عندهم أو العربي السني في بعض الأحيان حلال الدم ، فقد روى شيخهم محمد بن علي بن بابويه القمي والملقب عندهم بالصدوق ، وبرئيس المحدثين في كتابه " علل الشرائع "   عن داود بن فرقد قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
ما تقول في قتل الناصب- أي السني .. ؟
قال:  
" حلال الدم ، ولكني أتقي عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل، قلت فما ترى في ماله ؟ قال: توه ما قدرت عليه " . ( علل الشرائع للشيخ الصدوق )

وأُولى بوادر ثقافة القتل في التاريخ الإسلامي كانت شيعية الدافع والمظهر ، وكانت على يد اليهودي عبد الله بن سبأ ، الذي منه ، ومن فكره خرجت هذه الفرقة المذهبية التي قادها فيما بعد الفرس ، وبواسطته كانت بداية التشيع ، وبترتيبه دبرت أُولى الاغتيالات في الدولة الإسلامية ، فهو بحسب عدد من الروايات التاريخية المُشعل الأول للاضطرابات والفتنه الأولى التي أودت بحياة الخليفة الثالث عثمان بن عفان ( رضي الله عنه )  
 فكانت بذلك حادثة مقتله ، أولى الاغتيالات في التاريخ الإسلامي شيعية فارسية رافضية ، علما بأن قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب كان فارسيا عنصريا متشددا ، وان لم يكن الفكر الشيعي قد تكون بعد . .

روى الطبري أن عبد الله ابن سبأ قد أخذ في تأليب الناس على عثمان ودعوتهم للخروج عليه ، فلما وجد منهم قبولا قال لهم :
" إن عثمان أخذ الأمر بغير حق ، وهذا وصي الرسول صلى الله عليه وسلم، فانهضوا في هذا الأمر فحركوه، وابدؤوا بالطعن في أمرائكم وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستميلوا الناس، وادعوهم إلى هذا الأمر "  ( عودة الصفويين لعبد العزيز المحمود )

ومن جرائم الشيعة الفرس ما ذكره مؤلف كتاب عودة الصفويين ، أن الشاه " إسماعيل ألصفوي " أمر قائده "حسين لآله " بتهديم مدينة بغداد وقتل من خالفهم وبالتحديد أهل السُنة بها ، فتوجه حسين إلى مقابر أهل السُنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم .
وراح يعذب أهل السُنة من المسلمين ويسومهم سوء العذاب قبل قتلهم في محاولة منه لـ " فورستهم " جعلهم تابعين للفرس ، من خلال تشيعهم ، كما قتل كل من كان ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه ، حتى قال مؤرخهم ابن شدقم في كتابه  ( تحفة الأزهار وزلال الأنهار ) :
" فتح بغداد وفعل بأهلها النواصب ذوي العناد ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور بأشد أنواع العذاب حتى نبش موتاهم من القبور"  ( عودة الصفويين لعبد العزيز المحمود )

ومسألة استحلال الدم عند الشيعة الفرس مترتبة على مسألة التكفير لأهل السنة ، فما استحل الدم إلا بعد التكفير، يقول إمامهم الخوئي في كتابه منهاج الصالحين:
 " لا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب "  ( منهاج الصالحين للخوئي )
والناصب هو السني أو الوهابي أو التكفيري أو الإرهابي ، فكل هذه أوصاف يطلقها الشيعة المتشددين من الفرس على أهل السنة بهدف التشويه لحقيقتهم والتبرير لما يسقطونه عليهم من أحكام وفتاوى وأفعال.
يقول يوسف البحراني :   
إن إطلاق المسلم على الناصب ، وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفا وخلفا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله، بل قتله.

وفي كلمة صوتية موجودة على الإنترنت يقول شيخهم صادق الحسيني الشيرازي ، أعلى المرجعيات الدينية في كربلاء ، في تفسير قوله تعالى:
 ( إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) ،
قال الدعي:
الوهابي..الإرهابي..الكافر..الناصب..المتوحش ، إذا لم يكن مصداق هذه الآية ، فمن يكون إذن مصداق الآية الكريمة ..؟
والذين يؤيدون الوهابيين الإرهابيين الكفرة النواصب الوحوش من رجال الدين، ومن غير رجال الدين ، بنحو أو بآخر، إن لم يكونوا مصاديق الآية الكريمة ، فمن يكون ..؟
إذا كنا نكفُر بالقرآن الكريم ، فلنكن شجعانا نصرح بما نعتقد ، أما إذا كنا نؤمن بالقرآن الكريم ، فالوهابي الإرهابي الكافر الناصب الوحشي يجب قتله ، وكل من يؤيده بنحو أو بآخر ، من رجل دين أو غير رجل دين يجب قتله ، ومن لم يقل بوجوب قتل هؤلاء ، ووجوب قتل مؤيديهم، فهو علانية يكفر بالقرآن الكريم ( أنظر لنص المحاضرة مفرغا بموقع البينة تحت عنوان: الشيرازي: اقتلوا أهل السنة واهدموا مساجدهم )

والأمر نفسه صرح به مقتدى الصدر مؤسس جيش المهدي ، حيث أفتى بقتل ما أسماهم  بـ ( البعثيين والوهابيين والتكفيريين ) في إشارة منه لأهل السنة ، وقال تابعه حازم الأعرجي:  الوهابي كافر نجس، بل هو أنجس من الكلب ، فخذ سلاحك وأقتل كل وهابي نجس . ( نص الكلام موجود موقع اليوتيوب )

 وقد أبانت أحداث العراق الأخيرة ، حقيقة المذهب الذي يعتمده ويتزعمه ويطبقه الفرس في إيران ، بشكل لا يلتبس على أحد ؛ فمراجع الشيعة وآياتهم وحججهم وملاليهم وأئمتهم المعاصرون ، يتسابقون اليوم في إبراز ما كان مخفيا ، بعد أن غرهم استقواؤهم بالأمريكيين ، لا بل إنهم قد بدؤوا بالفعل ينزعون عن رؤوسهم طاقية " التقية " التي يفتخرون بأنها دينهم ودين آبائهم، فراحوا يجاهرون بما كانوا يسرون من العداء، ويظهرون ما كانوا يخفون من البغضاء ( أنظر لنص المحاضرة مفرغا بموقع البينة تحت عنوان: الشيرازي: اقتلوا أهل السنة واهدموا مساجدهم )
وقد أميط اللثام عن عدد من الوثائق لقوائم سرية سوداء صنعها المذهبيين الشيعة، إبان حرب العراق الأخيرة ، تضم أسماء لبعض قادة أهل السنة، بهدف تصفيتهم ، وهو ما تم فعليا في السنوات الماضية ، ويتم الآن في كل بلد تسيطر عليه أتباعهم من الشيعة.

والتاريخ القديم يشهد بخيانات معظم قادة هذه الطائفة وتلذذهم بقتل المسلمين السنة، ولن نتوسع في ذكر أمثلة في ذلك لاتساع هذه الفترة، وسنشير سريعا إلى بعض الأمثلة الحديثة، حيث شهد هذا العصر أكبر نسبة من حالات القتل والاغتيالات من قبل زعماء الشيعة والتشيع تجاه المسلمين السنة وعلمائهم وحكامهم، وتنوعت أهدافهم بحيث شملت الجميع فلم يُستثن من هذا الاستهداف أحد ولا جماعة ولا دولة، ومن أمثلة ذلك ( موسوعة فرق الشيعة- ممدوح الحربي ص42 )


ومن الأمثلة على قتل المُهتَدين الشيعة الذين تبين لهم باطل فكر هذا المذهب وبالأخص منه الذي يتزعمه الفرس بالتحديد :
" الإمام آية الله أبو الفضل البرقعي "  ، حيث كان هذا الإمام شيعيا ، تلقى علومه في الحوزة العلمية ، في قم بإيران ، ثم نال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الإثنا عشري، له مئات التصنيفات والمؤلفات، والبحوث والرسائل، هداه الله تعالى، إلى الرجوع إلى مقاصد الكتاب والسنة النبوية الشريفة ، وألف عدة كتب يرد فيها ، على الشيعة الإمامية ومنها كتابه القيم النفيس " كسر الصنم "، وقد توفي رحمه الله بعد محاولة اغتيال أعقبها سجن وتعذيب وكان ذلك في عام 1992م ، ولا يستبعد أن يكون قد تم اغتياله في داخل السجن  .

 مثال آخر على قتل علماء المسلمين السنة في إيران هو " العلامة السيد بهمن شكوري " الذي كان معلما في زمن الشاه ، ثم سجن خلال عهد الشاه كثيرا ، ومنع من التدريس قرابة عشر سنوات ، وقد كان رحمه الله تعالى يتنقل بين السجن وخارجه ، حتى قتل بعد الثورة الخمينية بسنتين تقريبا ، وهو صائم في سجن إوين ، والذي يعد من أشرس السجون السياسية ، في إيران ، حيث كانت تهمته وجريمته رحمه الله ، أنه كان يحذر، من تعظيم وتقديس، المزارات والمشاهد لأئمة الشيعة.

كما لم يسلم من القتل علماء المسلمين السنة خارج إيران ، ولعل العلامة " إحسان إلهي ظهير " ، مثال واضح على ذلك ، حيث كان يحاضر في جمعية أهل الحديث بلاهور عام 1407ه‍ـ، في باكستان فانفجرت عبوة ناسفة ، كانت قريبة من مكان الندوة المنعقدة ، مما أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخصا في الحال ، وإصابة أكثر من مائة شخص ، إضافة إلى سقوط بعض العمارات ، والبيوت القريبة من مكان الحادث ، وقد أصيب العلامة " إحسان إلهي ظهير "، إصابات بالغة نقل على إثرها إلى السعودية لتلقي العلاج ، ولكن وافته المنية قبل أن يكمل علاجه.

أما قتل الحكام والساسة ، فاغتيال " الملك عبد العزيز بن محمد بن سعود " رحمه الله على يد الشيعة في سنة 1218 هجري 1803 ميلادي  ‍، حيث اغتيل في مسجد الطريف المعروف في الدرعية ، وهو ساجد أثناء صلاة العصر، حيث وثب عليه قاتله وطعنه عدة طعنات ، قال العلامة المؤرخ ابن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد ما نصه:
وقيل إن هذا الدرويش الذي قتل عبد العزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث ، وقال الأمير " سعود بن هذلول " ، في كتابه تاريخ ملوك آل سعود، عن القاتل ما نصه :
قتله رجل رافضي ، اسمه عثمان من أهل النجف في العراق ، جاء إلى الدرعية متنكرا ، وغدر بهذا الإمام.
كما أن القتل على الهوية في العراق تم بشكل ممنهج ، فكانوا يقتلون كل من يستطيعون من المسلمين السنة وعلى الاسم ، وكانوا يخطفون الشباب من أهل السنة من أحيائهم ويقتلونهم بعد تعذيبهم ، ومن فرط الطائفية والعمى المذهبي أنهم كانوا يستهدفون كل من تسمى بأبي بكر أو عمر، وقد نشرت شبكة ( مفكرة الإسلام ) قبل ست سنوات خبرا جاء فيه :
" ارتفع عدد العراقيين السنة الذين قتلوا على أيدي المليشيات الشيعية ممن يحملون اسم عمر إلى 122 شخصا بعد مقتل طالب في كلية الصيدلة اسمه 'عمر عبد العزيز' على أيدي مليشيات شيعية ، بعد اختطافه من أمام باب كلية الصيدلة والواقعة في حي اليرموك ، حيث وجد قتيلا بعد تعذيبه في إحدى مكبات النفايات "
وجاء في الخبر أن عمليات القتل كان بعضها بصورة جماعية والبعض الآخر بصورة انفرادية وذلك بعد اختطافهم من مدارسهم أو كلياتهم أو أماكن عملهم والتلذذ بتعذيبهم قبل قتلهم ورميهم في مناطق تجميع النفايات أو الساحات العامة أو حتى في الشوارع.

وحدث أيضا على يد حافظ الأسد المرتبط بحلف مع الشيعة الفرس أنه قام بعدة مجازر في حق الأكثرية من أهل السنة العُزّل الأبرياء , ومن هذه المجازر مجزرة مدينة طرابلس لبنان على يد أنصاره ومؤيديه عام 1985م ، ومجزرة مخيم تل الزعتر في عام 1976م ، ومجزرة هنانو في مدينة حلب عام1980م ، وفي العام نفسه قام النظام بقصف بلدة جسر الشغور بالمدافع والصواريخ ، فأحدث فيها خرابا كبيرا..
ولعل أكبر الجرائم وأبشعها على الإطلاق ما أحدثه الجيش التابع له بمدينة حماة السورية عام 1982م ، بعد قصف المدينة وتدميرها على أهلها مما أسفر عن خراب كبير يصعب وصفه ، ومقتل ما يربو على 40000 ( أربعون ألف) جلهم من الأكثرية المسلمة , واعتقال 15000 شخص آخرين يعتبرون إلى الآن في عداد المفقودين , بينما تشرد حوالي 150 ألف مسلم في المدن السورية وبعض البلدان العربية.
واليوم يقوم ابنه بشار بنفس الدور الذي قام به أبوه منذ أكثر من ثلاثين عاما ، وكأنَّ الأيام تعيد نفسها ، فشبيحته تنتشر بربوع سورية تستحل الأعراض والأموال والدماء ، وسلطة إيران المذهبية  لا تكف عن دعمها له عسكريا ولوجستيا وسياسيا ، ومليشيات حزب الله تتدفق على سورية منذ اليوم الأول للثورة .

وإضافة إلى عمليات التهجير الممنهج الذي تمارسه السلطات الإيرانية بإقليم الأحواز العربي ، وعمليات الاعتقال الدائم والمستمر لشباب وعلماء ووجهاء الإقليم، فإن عمليات القتل والاغتيال لا تتوقف في حق أهنا في الأحواز العربي المحتل، وهذا الأمر في كل بلد يتواجد به الشيعة المرتبطين بالمرجعيات الفارسية ، فلا تجد منهم سوى المؤامرات والعداء الشديد لأهل السنة .

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...