السبت، يناير 11، 2014

ماذا يجري في سورية ..!؟


ماذا يجري في سورية ..!؟

كثير من يعتقد مثلي أن ما يجري في سورية هو ارهاب ، لكنه ارهاب دولة ممنهج ، ارهاب منظم من عصابة  " أقلوية " لشعب عريق بعدما استولت على جيشه وأمنه ،  ودججت نفسها بالسلاح القاتل المخصص للقتل والابادة   ، تلك العصابة كانت فيما مضي تدير دولة اسمها " سورية الأسد " أو هكذا كانت تُعرف ..!
مفردة ارهاب ، مفردة مشبوهة تستخدم اليوم بكثرة لتوصيف ما يجري عندنا من قبل الدول العظمى ، للتهرب من مسؤولياتها الانسانية تجاه الشعب السوري ، ومنع أي تعاطف من شعوبها لصالحه ولو على المستوى الانساني ..!
اذا ما سلمنا جدلا بأن شيئا مما يجري مرتبط بالارهاب ، فبالقطع لن يكون الارهاب المعني والذي تدعيه وتعنيه السلطة الحاكمة والداعمين لها في العالم ، ذلك " الارهاب " الموصوف على أنه تهديد يستهدف الأقليات من قبل الاكثرية السورية التي تكّون البيئة الحاضنة لـلارهاب والمنتجة لـ  " التكفيرين والجهاديين والوهابيين .. الى اخر المعزوفة " ، وبالتالي استهداف لوجودهم في عموم المنطقة ، وكأن هذه الاكثرية متخلفة همجية بعيده كل البعد عن الحضارة ، ولم تكن على الدوام ومنذ أن وجدت .. الحامل الفعلي لحضارات الشام المتعاقبة ..!
ان الصورة المراد اعتمادها ونشرها عن الثورة السورية هي أنها ثورة ارهاب على " سادة العلمانية والحرية والتنوع " في سورية والمنطقة ، وهي الصورة التي يتم الشغل عليها أمام الرأي العام العالمي ، باعتبارها الواقع والحقيقة على الارض  ، وأن المسألة وما فيها ما هي الا أعمال بربرية لجماعات ارهابية تنتمي للأكثرية السنية تحاول من خلالها السيطرة على البلد ومقدراته ، وتستقدم لهذا الغرض ارهابيي العالم لمساعدتها في ترويع وقتل الشعب وأقلياته وتستهداف أيضاً سلطته " اللادينية واللاطائفية واللامذهبية "  بقصد اسقاطها والقضاء عليها ليتم بعدها احتكار السلطة والقرار فيها ، حتى تتمكن بعدها من تحقيق هدفها في انشاء دولة دينية اسلامية متطرفة ، ترفض فيها أي وجود لغير المسلم أو المخالف لها ..!!
متناسين حقيقة أن ما جرى ويجري هو ثورة مطالب لشعب عاش لمدة تجاوزت اربعة عقود سوداء متتالية في ظل حكم استبدادي أقلوي طائفي..!
ومغطين كذلك على التدخل الخارجي السافر من قبل " روسيا وايران والمجموعات المذهبية والطائفية المرتبطة بهما في المنطقة " لحماية السلطة الحاكمة ، ومنع انتصار ثورة هذا الشعب ، علماً بأن وإن كان هناك شيئا يمكن وصفه بالارهاب أو مرتبط به ، أو أي أعمال تقوم هنا أو هناك تطال الابرياء فهي مستنكرة ومدانة من المظلوم قبل الظالم في سورية ، بالرغم من أنها نتيجة طبيعية ومتوقعة على هذا التدخل ..!
ان الأعمال المستنكرة اليوم ليس ارهاب ولم تنشأ من الثورة ومطالبها ، انما هي نتيجة لتقاسم المصالح والنفوذ فيما بين الداعمين ، والخوف عليهما من الضياع بعد أن تداخلت بفعل السلطة المتعمد ، والذي عملت بدهاء وخبث على أن تكون النتيجة كذلك ، حتى يبقى البلد تحت حكم " أقلية فئوية " تابعة لإحدى اقليات البلد التي لا ننكر أنها من مكونات النسيج الاجتماعي السوري ..!
اخيرا " الارهاب " أو الأعمال الجرمية التي تحصل في سورية ، ما هو الا صناعة خارجية وفق منهجة معينه تم الشغل عليه ليشوه الثورة السورية التي تهدد المحور " الطائفي والمذهبي المافياوي " في المنطقة ، يقود هذا التشويه أجهزة " دول مجرمة .. على رأسها ايران وروسيا " وتوابعهما ، لذلك نحن لن نكترث لهم طالما وُصمنا به وأصبحنا بنظر هؤلاء " ارهابيين " لأننا ندافع عن أنفسنا وعن كرامتنا في ارضنا وعلى سلطة من حقنا كشعب ازالتها واستبدالها بالسلطة التي تناسبنا ، وهذا لن يؤثر على مسيرة ثورتنا مادامت لم تصل لهدفها الأول ، وأن السلطة الحاكمة في دمشق موجودة ، ولنا الحق في ذلك ، ولنا الحق أيضاً في اختيار الطريقة المناسبة لاسقاطها مادام العالم كله لا يرى حقيقة ما يجري ، أو ربما لا يريد .. الأمر بالنسبة لنا واحد ..!

ولنا كذلك كامل الحق باختيار بدل عنها نوع الحكم الذي نريده والكيفية التي ندير بها بلدنا ، ونحن في كل الأحوال  لسنا مختلفون عن بقية البشر ، ولا نستهوي الذل ولا الخنوع ، لا نهوى التبعية والعبودية والاذلال ، فاذا كان البشر ينزعون للحرية والتحرر من ربق التسلط والامتهان ، فنحن كذلك ، والأمر ينسحب علينا ، فنحن خُلقنا احرار ، ولن نقبل بأن نكون مرة اخرى ومن جديد عبيد " لآل الاسد " الأموات منهم والاحياء والى الابد ..!
وعلى ما تقدم أزعم بأن الذي يجري في سورية على قساوته ومرارته هو عمل طبيعى ورد فعل اعتيادي على فعل غير اعتيادي وغير طبيعي ، لا بل أنه أقبح من الفعل نفسه ، وهو عملياً تصحيح لخطا تاريخي ساهمنا نحن الشعب السوري به من خلال اذعاننا وركوننا وجبننا ، عمل به وعليه الاخرون ممن كان له مصلحة في ذلك ، وعلى رأس هؤلاء المنحرفين من زعماء الثورة المذهبية في ايران ومفسدها الاعمى وحلفائها في المنطقة ، وبدعم روسي مافياوي واضح بقصد " الانتقام " ممن ساهم في اسقاط وتفتيت الاتحاد السوفيتي السابق أم واب روسيا اليوم ..!
ما يجري في سورية اليوم  ليس " ارهاب " بل هو عمل جاد وطبيعي من شعب ثائر يسعى الى انتزاع حقه المغتصب منذ أكثر من نصف قرن مضى ، وإعادته لأصحابه الحقيقيين ، وتصحيح مسار طال الزمان له وهو معوّج ..!
ولعلني أرى أن نتيجة اسقاط حكم " آل الاسد " ، الهدف الأول الذي يسعى له السوريون ، والذي دفعوا لأجله أغلى الأثمان ، ستكون ايجابية على عموم المنطقة ، وسوف يليها مباشرة سقوط الارهاب  المستهدف اليوم و" ذرائعه "، وستكون نهاية حكم العائلة هي البداية والخطوة الأولى في طريق مكافحته ، كما أنها بداية عودة " الشام العربية " لأهلها ، وكما كانت عليه من ازدهار وألق ورقي وحضارة ودور حقيقي ، وهذا ما سيمهد لطريق اخر وأكثر أهمية من " مكافحة الارهاب " المزعوم ،  وهو ربط الشرق العربي بمغربه ، بعد طول انقطاع ، وانهاء حالة " الهيمنة " القائمة على " سورية والمنطقة " من قبل اصحاب المصالح المذهبية والطائفية ، الذين عملوا لتستمر هيمنتهم .. التي أبقت طوال الفترة الماضية أن يكون " شامنا " المانع الذي يمنع تلاقي العرب مع بعضهم .. !
والشعب السوري بعقله الجمعي يدرك تمام الادراك هذا الامر ، ولذلك بقي على موقفه واصراره بالرغم من الثمن الكبير الذي دفعه لذلك ..!

يا رعاكم الله ..!

يا رعاكم الله ..!




أزعم أن " المذهبية " المقيتة بمفعولها وتأثيراتها السلبية التي نراها اليوم على شعوب المنطقة ، ربما تكون أسوأ من أي آفة ، وقد تكون أخطر أنواع الآفات التي مرت على المنطقة العربية حصراً ..!

وهي في أصلها نتاج لثقافة شاذة منحرفة سحبها من بطون الكتب العفنة منحرف العصر الاكبر ،  وايه الله في تجسيد الحقد الأسود على العرب " دجّال القرن الماضي .. الخميني " الذي ظهر كزعيم للثورة الايرانية ، بعدما سرقها ممن قاموا بها .. !

والمنحرف الأكبر " هذا " لم يسحب تلك " المذهبية "  بأمانة وكما كانت عليه في ماضي الزمان فحسب ، بل أنه ومع تراكم الحقد وتوالده في نفسه زاد عليها وأبدع ، وأوجد لها اسس جديدة ، فكان فعلياً هو المربي والراعي لها " وصاب الزيت على نارها " من خلال عنف اليوم الذي يضرب عموم المنطقة ..!

هذا الدجّال المهووس ..أنشأ ثقافة لها وربطها بموالاة " آل بيت الرسول العربي محمد ص " ، لتدعم نهجه حينذاك ، وتدعمها فيما بعد ،  وللأسف أن سُذج المنطقة المخدوعين مشت عليهم ، وكانوا لها ولهوسه كـ" حصان طروادة " الذي استخدمه " الخميني ومن بعده المفسد الأعمى علي الخامنئي " ومن حولهم المنحرفون والشواذ في كل من " قم وطهران " للولوج الى داخل النسيج الاجتماعي العربي في المنطقة وتأليب أقلياتها على أكثرياتها بقصد تخريبها ومن ثم تدميرها ليسهل عليهم في النهاية تحقيق حلمهم " الفارسي الأول " وهو تسيد العرب ، ولعل ما يحصل في سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن خير دليل ..!

فهل من عقلاء يدركون هذا الأمر ..يا رعاكم الله ..!
 
 

  

الجمعة، يناير 10، 2014

الثورة الايرانية .. علة المنطقة العربية


الثورة الايرانية ..

علة المنطقة العربية

مع اتضاح ما يجري في المنطقة العربية وظهور هذا الاستنفار المذهبي والطائفي الذي قل مثيله في التاريخ المعاصر ، ومعرفة أبسط الناس لأسبابه ، فقد لا اجد من يخالفني الرأي لو قلت ان المنطقة العربية كانت أفضل حال ، وأكثر استقرارا على كل الأصعدة قبل نجاح " الثورة المذهبية " الايرانية ، واسقاطها لحكم الشاه  " محمد رضا بهلوي " ، الذي تميز كما هو معروف بقساوة حكمه وسطوته وظلمه للشعب الايراني ، ولعل الأهم حينذاك تهديده الدائم لدول الخليج من خلال دوره الإقليمي كـ " شرطي للمنطقة "  ، واعتداده بهذا الدور ، الذي كان مدعوماً من الغرب وأمريكا ، والتعاون الاستراتيجي مع الدولة الصهيونية " اسرائيل " .. !

الا أن الحال مع سوء ما كان عليه .. رأيناه يعتل ويتردى أكثر بعد سقوط حكم الشاه " بهلوي " ، وبدت عوارض هذا الاعتلال والتردي تظهر ليس في ايران فقط انما في عموم المنطقة ، فـ " ظهرت علة العلل في المنطقة .. ومرضها المستعصي على العلاج "  وقيام ما يسمى بنظام " ولاية الفقيه " بعد اعلان نجاح " ثورة الخميني المذهبية "  عام 1979 ، موشر خطير يؤشر على دخول المنطقة في موت سريري ، وانتشار فيروس المرض الجديد ليس في المنطقة فحسب ، وانما في عموم مناطق العالم  ..!

 الذي أعرفه أن شعوب المنطقة كانت مسرورة للشعب الايراني بنجاح ثورته ، وسقوط عرش الشاه البهلوي الاستبدادي الظالم ، وانتهاء دور شرطي المنطقة المرعب ، واستبشرت المنطقة وشعوبها مع الايرانيين خيراً بقدوم ذاك العجوز الملتحي بلحية بيضاء ترتخي على صدره ، والمعمم بعمامة سوداء ، صاحب الهيئة الوقورة .. القادم من التاريخ الإسلامي .. وهو يقول " لا اله الا الله " أو هكذا كان المعتقد ..!
 

لكن المفاجئة كانت على عكس ما اشتهت ايران والمنطقة ، اذ اعتقد الشعبين الايراني والعربي أنها تخلصت من سيء لتصدم بحقيقة أنها وقعت في الأسوأ ، ومن هيمنة شرطي مرعب لتواجه مجرما قاتلا أكثر لؤما ورعبا من سابقه يعتبر أن كل من لا يواليه ويقف في صفه " ناصبي " مذنب حل دمه فوجب قتله وفق فهمه ومبدأه المعروف الذي عبّر عنه بالقول " إن كان مذنب نال جزاءه والبريء عجّلنا له الجنة " ..!
 

اليوم أينما يوجه احدنا وجهه في المنطقة سيجد لـ " المذهبية الخمينية " يد تعبث بعموم الاقليات الشيعية ، ومن خلالهم وبهم يتم تأزيم المنطقة ، بحجة حمياتهم ، وشد اليها طائفياً أبناءها ، باعتبار انها السند والمدافع عن وجودها من تهديد مفترض من الاكثرية السنية الغالبة على النسيج الاجتماعي في المنطقة ، فقد عمل " الخميني " وقبل نجاح ثورة المذهبية على مدى عقود من الزمن على ايجاد هذا الهاجس زورا وبهتانا وافتراء ، وللأسف ربط كل ذلك بتخوفه من " همجية الاكثرية " التكفيرية .. !

 المؤسف انه وجد يتفاعل معه ، فكان لهذا التفاعل الاقلوي الشيعي الكبير في المنطقة  ما تريده ايران المذهبية وزعامتها ، وهو ما أدى الى جعلها تقوم بدور اكبر من دورها الحقيقي ، وتأخذ حجما أكبر من حجمها الطبيعي ، وتعتبر بذلك أن وجودها وحضورها على الساحة الدولية أكبر وأوسع من جغرافيتها ..!

المهم والواضح للجميع وما تدلل عليه الشواهد ، أن الثورة المذهبية الايرانية جاءت لتعيد احياء الثقافة الصفوية البائدة من جديد ، وبشكل ربما أكثر بشاعة مما كانت عليه سابقتها التي قامت على يد " اسماعيل الصفوي " في نهاية القرن الخامس عشر وبدايات القرن السادس عشر من القرن الماضي ، يعني أكثر من اربعمائة عام لم تكن كافية لوأد المذهبية في العقل الفارسي الشعوبي المريض ونسيان الماضي بما له وما عليه ، على العكس من ذلك وجدنا أن المذهبية كبرت وتضخمت واتسخت أكثر في نفوس " الآيات " وصارت أقبح مما يتصورها عقل بشري يعيش في هذا القرن من الزمان .. !

والثورة المذهبية الخمينية .. كأي ثورة بحاجة الى وقود لاستمرار حركتها ، وبالتالي لم يكن أفضل وأسهل لهذه الثورة من الوقود " الطائفي " لدفعها باتجاه هدفها المرسوم ، فتم استحضار كل الاحقاد والضغائن والثارات القديمة لتعزير " حكم ثيوقراطي "  متخلف اساطيري خرافاتي ينظّر له ويقوده مجانين لهم هدف واحد ووحيد ، وهو الانتقام من العرب والتسيد عليهم ، والسيطرة على مقدراتهم تحت عنوان اخوة الدين الواحد ..!
 

 أخيرا يمكنني القول أن ما فعلته الثورة المذهبية الايرانية .. هي أنها استثارت الاقليات الشيعية في المنطقة ، ولعبت عليها وبها ، وربط مصير المنتمين لها بمصيرها ، ودعمتهم وقوّتهم مادياً ومعنوياً على اسس مذهبية ، وحرضتهم على التمرد على ثقافة مجتمعاتهم والتصادم ما امكن مع الدول التي يعيشون بها للتغيير الذي يخدمها ، حتى لو أدى ذلك الى نسف تلك المجتمعات من اساسها أو تدمير الدول التي تضمها عن بكرة ابيها ، بدون مراعاة لا لدين ، ولا لجيرة ، ولا لقيم ، ولا اخلاق ، انما فقط لهدف واحد ووحيد هو الانتقام من العرب والعروبة ..!

  والثورة المذهبية الايرانية بالرغم من أنها كانت حاجة شعبية ايرانية الا انها ظهرت كـ " العلة القاتلة " في بلاد فارس اولاً ، فاعتل كل شيء في جسم المنطقة بسببها ، وأوقف التقدم والنمو والتطور في محيطها ، وراح ينمو ارهاب المرحلة ، وأنشئت بيئاتها الحاضنة ، ما ادى الى الإتيان بحكم رجعي " آيا توي " وزعامة معصومة ومقدسة لولي سفيه ومفسد أعمى بصيرة ، هذا النتاج البشع هو فعلياً " علة الانسانية " التي تحتاج الى معالجة ، ويجب على الكل المساهمة في معالجتها كلٌ بحسب قدرته وتأثيره ، وبأسرع ما يمكن منعاً من ازهاق ارواح الأبرياء المسلمين اولاً قبل غيرهم بسبب هذه العلة ، لانهم هم المستهدفون من هذه العلة ...!


 

الخميس، يناير 09، 2014

العرص " عمران الزعبي "

العرص
" عمران الزعبي "

العرص " عمران الزعبي " وزير العهر والدعارة في السلطة ، بالرغم من ادراكنا التام من أنه مثل " عظرط .. لا بيحل ولا بيربط " الا انه وقح وكلامه مستفز ويستفزنا ، وهذا الاستفزاز لم يأتي من المفردات والجمل المستخدمة فقط ، انما أيضاً لكونه ينتمي لـ " عشيرة الزعبي " التي هي من العشائر المعتبرة في حوران مهد الثورة ..!
 وهذا على ما يبدو جانب من جوانب الدور القبيح والقذر الذي أنيط به حيث يقول : "  أن  هناك قرارا شعبيا سوريا بترشيح الرئيس بشار الأسد للرئاسة ، وأنه سيكون رئيسا في انتخابات وفق القواعد الدستورية مع وجود مرشحين اخرين أو لا  .. الشارع السوري سيضغط على بشار الأسد لترشيح نفسه للرئاسة " ..
العرص .. يريد للمعتوه المخبول " بشار الأسد " أن يترشح للرئاسة وهو يعلم أنه بهيم .. فاقد للأهلية ..مسخ وعاجز .. عجز من قبل عن اتخاذ قرار بسيط ، كنا ربما به تلافينا كل هذه الكوارث ، وهو التحقيق مع ابن خالته الأرعن " عاطف نجيب "  مسئول الأمن في درعا ومسائلته عما جرى في الأيام الأولى ، ولا نقول محاكمته .. !
يا عرص يا عمران .. " ولك هو بقي شعب ليه نفس ينتخب بعد .. وينتخب مين المعتوه ابن المجرم  ..!؟
ولك .. وين عنك الثوار من شباب الزعبيه .. تاركينك فالت .. وينهم يعملوا من دقنك النجس فرشاية صبابيط .. وينهم ..!؟ "

الأربعاء، يناير 08، 2014

مجنون أشر

 

مجنون أشر


مجنون أشر ..منحرف وشاذ .. منظّر للقتل والتدمير ، يقبع في معابد " قم " المذهبية ، يعتبر نفسه آية .. وهو فعلاً آية ، ولكن آية في الخُبث ، آية في الفساد والإفساد الأبشع في التاريخ ، انه الحامل لحقد أسود توارثه أجداده من الفرس المجوس على مدى أربعة عشر قرن من الزمن ، أنه الولي السفيه " علي خامنئي " كشف الله سره ، وقصّر في عمره ..!
ذاك المجنون المحاط بمجانين أكثر منه .. إذا ما ذُكرت له قصة مقتل الحسين " الأسطورية " والملفقة ، والتي مر عليها أربعة عشر قرناً من الزمن ، بعدما صاغ حوادثها الدرامية دهاقنة الفرس المجوس ، وزِيد عليها ما يشتهي شيطان النفس  .. تراه يبكي لها وينوح ويلطم ..!
أما إذا ذكر له أحد العقلاء واقعاً مريرا كالذي يعيشه السوريون على أرضهم بسبب نهجه ومصالحه المذهبية ، وهو يعرف تفاصيل ذلك أكثر من غيره ، سواء من قتل متعمد  للأطفال ، واغتصاب للنساء ، واهانات للشيوخ والعجّز واعدامات ميدانية تطال كل من له حظ عاثر على يد مرتزقته ، التي بعث بها الى أرض الشام الأموية لهذا الغرض ، ولتدعم حليفة المعتوه الأرعن " بشار الأسد " ، والتي لا تمشي الا بتوجيهاته ومباركته .. كذّبها ونافق وانحرف .. وقال هذا إرهاب مستورد ، تقوم به الامبريالية والصهيونية العالمية بدعم من الاستكبار الأمريكي والعالمي ، وعملائهم من التكفيريين والوهابيين و..و.. الى اخر هذه المعزوفة ...!
حينما يستحضر هذا المجنون الأشر والولي السفيه " علي خامنئي " المظلومية من التاريخ ليظلم بها ..الا يعتبر هذا انحرافا وشوذا في القيم والأخلاق والمبادئ التي يحملها ، أي مستوى من الجنون عنده ، ثم .. هل يوجد بعد هذا جنون .. أو انحراف أو شذوذ أكبر من ذلك  ..!؟
بالمناسبة مصطلح " الشيطان الأكبر " أين اختفى و.. كيف اختفى من التداول ..!؟
أيعقل أن يكون " الشيطان الأكبر " قد اهتدى ، وعاد لرشده ، وصار آية يتبع مذهبه " الامامي الاثنا عشرية " ، ونحن لا نعلم ..!؟
اذا كان الامر كذلك .. ماذا يعني اذن التقارب الأمريكي الصهيوني من ايران اليوم..!؟
 

الثلاثاء، يناير 07، 2014

الارهاب ليس خنثى


الارهاب ليس خنثى





الارهاب ليس شيء يأتي من لا شيء ، ولا هو كائن اسطوري أو خرافي ويلقح للتوالد والتكاثر ذاته بذاته ، أو نفسه يتوالد من نفسه ..!

ولا هو " خنثى " .. أي انه مخلوق بين الذكر والانثى ، فإذا كان كذلك فسينقرض ، فالأنثى لا بد وان تحتاج الى ذكر للتكاثر ، كما أن الذكر بحاجة الى الانثى لتحمل له وبدونها لا يمكن أن يكون عملية الحمل فالولادة ..!

الإرهاب لا ينشأ هكذا كما ينشأ الفطر أو " الكمأة " ، فالإرهاب هو نتيجة طبيعة من نتائج الظلم الذي يُمارس من البشر على البشر ، وهو رد طبيعي على الفساد الذي يستشري في مفاصل المجتمعات الانسانية ، وهو كذلك تعبير عنفي عن استئثار بعض اللمم والسفلة بالحكم والسلطة والثروات ، لذلك هو شكل من أشكال المواجهة من البعض لاستبداد البعض عليهم وبهم وتسلطهم على رقابهم ..!

الارهاب لا ينشأ من لا شيء ، الارهاب يحتاج الارهاب الى ملاقحة بين قاهر ومقهور ، بين ظالم ومظلوم ، بين باطل متجبر وحق مسكوت عنه ..!

الارهاب هو اجتهاد في تحصيل حق ضائع ، وإن بدا كرد فعل بشع ، لكنه في واقه الأمر على فعل ابشع منه ، هذه اذا اعتبرنا ان معنى الارهاب على انه " الاجرام " ..!

هذا هو ارهاب اليوم وفق تعريف مرجعيات من لا ضمير لهم في هذا العالم ، وحقيقته أمر مختلف عما أسلفت ..!

ارهاب اليوم الحقيقي وبدون مواربة هو ارهاب من ينتمون الى الدين الاسلامي بشكل عام ، ومذاهبة السنية حصراً ، مع استثناء الفرق الباطنية المحسوبة زوراً على المسلمين منه ..!

مع أن تطرف هذه الفرق أو الاقليات المذهبية التي تدّعي أن دينها الاسلام في بعض الأحيان يكون أسوأ من أي تطرف اخر ، لكن مشيئة ورغبة ومزاج العالم اليوم ، وعلى رأسه الدولتين العظميين هو ان يكون الارهاب تهمة جاهزة توجه للمسلمين السنة فقط اينما وكيفما وجدوا لأمر في نفس " يعقوبهم " نعلم جزء منه ..

فلو كانت في العالم قوانين تنصف الشعوب ، أي شعوب ، وليس الانظمة الحاكمة فقط ، وتطبق بشكل عادل ووفق المنطق الانساني السوي ،  لما وُجد شيء اسمه ارهاب ، وتم حذف كلمة ارهاب من قاموس الجرائم ، وبقيت الجرائم المرتكبة في اطار الجرائم الجنائية ، ولا تخرج عنه ..!

وبالتالي لم يفلسف احد لا من الغرب ولا من الشرق الاجرام المنظم واعتباره " ارهاب " ، ويدعي ان الاسلام السني هو منبعه - سواء كان هذا الاتهام تلميحا ام تصريحا - ولما اضطر احد بالأصل لا مسلم ولا غير مسلم الى اللجوء لقدراته الخاصة في تحصيل حقه ..!

اخيرا .. ومع قناعتي التامة بما بدأت به القول من أن " الارهاب ليس خنثى " .. يبدو لي اني شطحت كثيرا عن الواقع .. وذهبت بخيالي أو ذهب خيالي بي بعيدا عن قواعد واسس الواقعية .. مقترباً أكثر من مدينة افلاطون الفاضلة .. أليس ذلك صحيحاً ..!؟

سأقول لنفسي واجيبها .. نعم فعلتِ أيتها النفس ذلك ..!
 

الأربعاء، يناير 01، 2014

أمريكا وثورة الخميني




أنا لا أبرئ أمريكا مما حصل في إيران في نهايات القرن الماضي ، بل أعتبرها المسئول الأول عما جرى ، سواء كان لجهة التآمر على شاه ايران " محمد رضا بهلوي " واسقاط حكمة بعد ان اُستُنفذت صلاحيته ، او لجهة استقدام العجوز الخرف والعنصري الحاقد " الخميني " من منفاه الفرنسي ، وانجاح ثورته المذهبية ، ومساعدته على تثبيت " حكم ثيوقراطي " متشدد مبني على فكر ملوث ومنحرف وشاذ ، والذي جعل ايران بهذا الحكم تبدو  وكأنها حالة غربية بعيده عن " طبيعية " الإنسانية ومسيرتها الحضارية لكنها مزعجة ومقلقة لشعوب المنطقة العربية قاطبة ..!

فأصبحت بذلك علة المنطقة الرئيسية ، وأسباب عللها الأخرى المتتالية ، وأنا أقصد هنا ايران وليس أمريكا ، ولذلك أراني ممن يميلون إلى الرأي القائل بأن " الولايات المتحدة الأمريكية " إن لم تكن قد دعمت " ثورة الخميني " على شاه ايران السابق " محمد رضا بهلوي " ، فإنها تكون قد ساهمت إلى حد كبير في نجاحها أو مساعدتها على النجاح  ، لاعتقادها – أي أمريكا – أن " رجال الدين الشيعة " ومسألة " تقليد الشيعة لهم " التي تعتبر أمرا شرعياً مفروضاً عند الايرانيين والشيعة في المنطقة ، هم القادرون على تصفية " حزب تودا الشيوعي " الذي كان مواليا " للاتحاد السوفيتي " آنذاك ، والذي كان يمثل اليد الطويلة له في ايران ، لطالما أصبح قويا أكثر من اللازم ، ويثير شيء من الريبة ..!

أو أنها كانت تخشى من أن تتحول إيران مع الوقت إلى دولة " موالية أو تابعة للمعسكر الاشتراكي "  ما قد يهدد منابع النفط في الخليج ، ويوصل التمدد والمد الشيوعي إلى دوله ، الأمر الذي لم تكن لتسمح به من جهة ، ومن جهة اخرى بحكم الخلاف المذهبي المتوارث مع شعوب المنطقة ، ورغبة الخرف العنصري الشعوبي المذهبي الحاقد " الخميني " في نشر مذهبه في المنطقة ، وبالتالي جعل الخليج ودولة مرتبطة معها بمعاهدات واتفاقيات .. واستمرارها الى ما لا نهاية في هذه المنطقة ولكم أن تتخيلوا كم سيدر عليها من ارباح لقاء أقله صفقات التسليح  ..!!

هذا رأيي ..!!

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...