لأنه خائن لوطنه وشعبه
وقفت معه ايران
إن وقوف
" دهاقنة المذهبية " في قم طهران ، إلى
جانب السلطة الحاكمة في سورية ورئيسها " بشار
الأسد " ، والقتال معه ضد الشعب الثائر عليه ، بهدف ابقاءه في الحكم
..!
أمر
لا يلتقي مع المنطق ولا العقلانية ، اذا كيف تتم مساعدة شخص ضد شعبه من قبل دولة
.. ما لم يكن هذا الشخص مهم لتلك الدولة وخائن لوطنه وشعبه ..!؟
بالتالي
سقوطه أو رحيله يفرض على إيران الرحيل من سوريا ، ويرجح سقوط " دهاقنتها المذهبية " وزوال حكمهم الحالي الى
الأبد ، وهذا ما سيعني خسارة استراتيجية كبرى لنظام " العمائم السوداء " في قم وطهران ، لا يمكن
تعويضها على المدى المنظور ..!
ما
سيؤدي إلى انهيار كامل لاستراتيجية ايران في المنطقة ، وربما تفككها وتشظيها ، وهو
أمر إن لم يكن مؤكد فهو مرجح في ظل أي تغيير جوهري في الموقف الدولي والإقليمي من
القضية السورية...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق