انسحاب الثّوار من حمص لم يكن " استسلام "
انسحاب
الثّوار من حمص القديمة .. الذين كانوا يدافعون فيها عن كرامتها وكرامتهم ، لم يكن
" استسلام " وإن بدا ظاهر هذا
الانسحاب انتصار لـ " بشار الأسد وسلطته
" ..!
لكن
الأهم .. والذي يجب التركيز عليه ، هو أن الذين خرجوا منها هم سوريون وأنهم جميعاً
" حماصنة " ، وهذا ما يجب ان يراه اولئك المخدوعين من
السوريين ، ويتخيلوا الوحشية التي مارستها السلطة ضد " حمص " و" الحماصنة
" بالتحديد ، وكم هو حجم العهر والفجر والافتراء الذي مورس ضد " مدينة خالد ابن الوليد " ، حينما ادّعت أن
الموجودين فيها هم من " التنظيمات الإرهابية
" و " العصابات المسلحة " وأنها
تحاربها..!
وما
تكشف من حقائق في حمص كانت مغيبة ، ينسحب على كل المناطق السورية ..!
فهل
يراجع البعض مواقفه ويرى بعين " السويّ
" أيُّ سلطة هذه التي خدعتنا طوال الفترة الماضية ، والتي يسعى رئيسها لا
يكون مرة ثالثة رئيساً على سورية ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق