الأحد، مايو 11، 2014

انسحاب الثّوار من حمص لم يكن " استسلام "


انسحاب الثّوار من حمص لم يكن " استسلام "

انسحاب الثّوار من حمص القديمة .. الذين كانوا يدافعون فيها عن كرامتها وكرامتهم ، لم يكن " استسلام " وإن بدا ظاهر هذا الانسحاب انتصار لـ " بشار الأسد وسلطته " ..!
لكن الأهم .. والذي يجب التركيز عليه ، هو أن الذين خرجوا منها هم سوريون وأنهم جميعاً " حماصنة " ،  وهذا ما يجب ان يراه اولئك المخدوعين من السوريين ، ويتخيلوا الوحشية التي مارستها السلطة ضد " حمص " و" الحماصنة " بالتحديد ، وكم هو حجم العهر والفجر والافتراء الذي مورس ضد " مدينة خالد ابن الوليد " ، حينما ادّعت أن الموجودين فيها هم من " التنظيمات الإرهابية " و " العصابات المسلحة " وأنها تحاربها..!
وما تكشف من حقائق في حمص كانت مغيبة ، ينسحب على كل المناطق السورية ..!
فهل يراجع البعض مواقفه ويرى بعين " السويّ " أيُّ سلطة هذه التي خدعتنا طوال الفترة الماضية ، والتي يسعى رئيسها لا يكون مرة ثالثة رئيساً على سورية ..!؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

      انا متفائل جداً... اعتقد أن نظام الاسد الحاكم " بشكله الراهن وتركيبته قد انتهى، وأن الذي تبقى منه فعلياً اليوم لم يعد له أي أهم...