كثيرون يحتاجون الى مصحة
طالب
وزير الأوقاف المصري ، محمد مختار بإحالة " الدكتور
الداعية يوسف القرضاوي " إلى لجنة القيم ، وإلى طبيب نفسي ..!
والحقيقة
أننا كلنا مع هذا التوجه ، ونتمنى أن يتم الكشف الطبي على كل اصحاب العمائم واللحى
للتأكد من سلامتهم النفسية والعقلية ، لا بل أننا جميعنا لا نطالب بإحالة " الدكتور يوسف القرضاوي " الى طبيب نفسي لوحده ،
انما كل العاملين في المجال الديني ، بشرط
أن نبدأ بمن له أهمية أكبر ، ومن منهم الأقرب لصناعة القرار السياسي والتأثير ، وعليه
فاني اطالب بتقديم أولاً " المرشد الاعلى والولي الفقيه اية الله علي خامنئي
" ليس لطبيب بل للجنة من الاطباء ..!
سيما
وأن القرار الطبي سيشير الى ضرورة " الحجر عليه
" .. اذ لا يصح لمختل أن يتبوأ منصب عام ، فكيف اذا كان مقدس ، فالقرضاوي على
الأقل " داعية " لا يملك أي قرار سياسي
ولا يساهم في السياسة ، ولا ينتهي اسمه بـ " ادام
الله ظله " ..!
بينما
الخامنئي هو صانع القرار المذهبي والطائفي في المنطقة ، وبرقبته دماء كل الابرياء الذين
سقطوا على مدى الثلاث سنوات في سورية ، وهو" دعيّ
" .. يقول بأنه "ولي فقيه " ونائب عن المعصوم ، أو نائب للإمام
" المهدي المنتظر " وأن طاعته واجبة
.. فهل من سويّ يقول مثل هذا الكلام ..!؟
اذا
كان كثيرون يحتاجون الى علاج نفسي .. الا يحتاج
هذا مصحة ..!؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق