تاريخه .." ديكتاتور قاتل خائن متآمر "
حافظ
الاسد من أقلية طائفية نعتبرها أحدى مكونات الشعب السوري ، لكنه " أقلوي " المشاعر والسلوك ، لو أنه نسي " أقليته " لدخل التاريخ من أوسع أبوابه ، كأعظم
قادة المنطقة ، لكن أقليته قزّمته ، وقزمت معه سورية ، وبهدلت شعبها ..!
تاريخه
يلخص بأربع كلمات " ديكتاتور قاتل خائن متآمر " ..!
هو
لم يفكر الا بتوريث البلد لابن له " معتوه
" ، ومهما تكن النتائج لذلك ، مع انه
كان يدرك تمام الادراك مستوى " العته
" الذي يعاني منه.. لماذا ..!؟
لأنه " أقلوي
مريض "..!
في
البداية .. جهز ابن له على مزاجه ، واعتقد أنه وريثه القادم ، لكن القدر كان له
بالمرصاد ليخطفه في حاث سير يمكن أن يوصف اليوم في محاكم المرور السورية بأن
أسبابه هي " الرعونة والاستهتار "
..!
ولأنه
" أقلوي مريض " لم يتعظ ويدرك
العبرة وراء موت ابنه ، فأصر على توريث الاخر " الفاقد
للأهلية " فدمر الاخير البلد وقتل وشرد شعبه ...!
لو
لم يكن " أقلوي مريض " لأدرك أن
مصلحة البلد أهم من مصلحة قيادته ، ولأسس بلد تحكمه المؤسسات وليس الامزجة
والسخافات ..!
انها
" الاقلوية " المرضية ..!
للتوضيح :
" الاقلوي "
هو الشاذ التابع لأقلية ، نحن مع " الاقليات " كمكونات مجتمعية ، انما ضد " الاقلوية " المرضية فيها ، التي تعادي الاكثرية
والاقليات على حد سواء ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق