لا شك أن النظام إستثمر هدوء وأمان بيئته الحاضنة
إلى أبعد الحدود ، ومناطق الموالية له، وبخاصة طرطوس واللاذقية، ما جعله يدّعي بأن
الفضل يعود له في ذلك وإنه يؤمن لها ما يلزمها من حماية وإستمرار للحياة ، في حين
أن بيئة الثورة مدمرة ، وتفتقد لأبسط أنواع الحياة الإنسانية ، فضلاً عن تعرضها
لدمار قد يحتاج لعقود مقبلة حتى نتمكن من بناء ما تم تدميره ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق