الرسائل القاتلة بالبراميل
الغبية من سلطة المعتوه الطائفية ..
ولطالما
أن لا قيمه لـ " السوري " عند هذه
" السلطة الاقلوية الطائفية " ، فلا
مانع ولا حرج عندها لو كانوا الضحايا فقط اطفال نساء شيوخ .. المهم أن تصل رسالتها
..!
وبالرغم
من معرفتنا المسبقة بأهداف هذه البراميل ، الا أنه غاب عنها وعن " معتوهها الارعن " أن السقوط الاخلاقي والقيمي لها
تم عند اول قطرة دم لبرئ ، وأن ما تبقى اليوم ، والذي يسعى لتحقيقه السوريون بدمائهم
، هو تطهير البلد من الاوساخ والقاذورات التي خلفها وجودها ، بمعنى أننا في مرحلة التنظيف
لما تبقى منها ..ليس الا ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق