فاقد الشيء لا يعطيه ..!
أدخل
الأسد الصغير " سورية " في حرب
دموية ، ودمار لم تعرف له مثيل منذ زمن الاجتياح المغولي ، تعمد أن تكون هذه
" الحرب " ذات صبغة طائفية ومذهبية
، واستخدم لإنجاحها المؤسسة العسكرية والامنية والاقتصادية والاعلامية التابعة
للدولة السورية ، والتي نواتها بُنيت على اسس "طائفية
" تحسباً لمثل هذه الايام ، حتى يبدو الامر أمام العالم وكأن المكون الاكبر
" السني " هو من يستهدف الاقليات
ويحاربها .. ويهدد وجودها .. !
للأسف
أن هناك من سوق لمثل هذه الترهات جهلاً او قصداً من مرضى الاقليات ...!
لكن
الوقاحة التي بدأت تتكشف معالمها اكثر ، هي أن " الأسد
الصغير " وداعميه والمخططين له في المنطقة والعالم أصّروا على هذا
النهج ، ونصحوه باتباعه منذ اليوم الاول لاحتجاجات درعا ، وذهبوا فيه الى أبعد ما
يتصوره عقل سويّ ، فدمر كل ما له صله بالأكثرية "
السنية " وهجر او شرد اكثر من
نصف سورية ..!
هذه
حقيقة لا ينكرها مُنكر ...فكيف بعاقل مُنصف ..!؟
الغريب
أن قسم من السوريين " المخدوعين "
يعتقدون أن نفس الشخص الذي فعل ما لا يتصوره عقل بشري سويّ من التخريب والدمار ،
قادر على اعادة البناء واصلاح ما تعمد هو تخريبه في سورية .. متناسين للأسف قاعدة
مشهورة جداً تقول " فاقد الشيء لا يعطيه
..! " ..
يبقى
السؤال مطروح لماذا ..!؟
ويبقى
الخلاف هو من يحجب الاجابة ..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق